محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨ - الخطبة الثانية
اللهم ارفع عنّا الضُّر، واكشف كربنا وهمّنا وغمَّنا، وانصر الإسلام وأهله، وأذِلَّ النفاق وأهله، والكفر والكافرين، ومكِّن للعدل في عبادك وبلادك، وأظهر الحقَّ على الباطل برحمتك يا رأحم الراحمين، يا عليّ يا قدير، يا من لا صعب عليه، وكل شيء في قدرته سهل يسير.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
-------------------------------------------------
[١]- نهج البلاغة ج ٤ ص ٢٨.
[٢]- ١٥٢/ البقرة.
[٣]- ذكرك ربّك ليس لنفع ربّك وإنما هو لنفعك.
[٤]- والكامل لا يُكمّل ولا يستكمل، الله عزّوجلّ غنيّ بذاته، وليس فوق غناه غنى، ولا فوق علمه علم حتى يكسب مزيد غنى أو مزيد علم أو مزيد كمال، ولا شيء يمكن أن ينقص من الله عزّ وجل شيئاً من كماله، فليس في الله سبحانه وتعالى نقص يرفع وليس فوق كماله كمال يطلب.
[٥]- ماذا يعني ذكر العبد للرب؟ أن أذكر لفظ الله؟! لا وإنما أن أذكر عظمة الله، بطش الله، أخذ الله، قدرة الله، سلطان الله، هيمنة الله، عطاء الله، كرم الله، جود الله.
[٦]- ٧/ إبراهيم.
[٧]- استعمالنا للنعمة في غير ما أمر الله به كفر للنعمة، وتعطيل النعمة كفر بها كذلك؛ مواهبك، طاقاتك، فرصك، حين تعطّلها عن التفعيل فهذا لون من كفر النعمة.