محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٤٠ - الخطبة الثانية
[٢١]- هل أخذنا بالتعبئة الكاملة بكفل كفاءته، وهل جنّبنا أنفسنا كاملًا لمثل هذه المهمّة، وهل قام كلّ واحد منّا بواجبه حسب طاقته في هذا الجهاد؟ وهل نمتلك في داخلنا من الاحتراق للإسلام، والهمّ الإسلاميّ بقضية الحفاظ على الإسلام ما نمتلكه بالقياس إلى شؤوننا الخاصة؟ إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ (٧/ محمد) لكن هل نصرنا الله حتى في هذه الساحة الهادئة؟ قليلون جدّا هم الذين لا يستطيعون أن يسهموا في هذا الميدان من ميادين الجهاد، والباقي غير معذور.
[٢٢]- أتُعامل الاحتفالات الدينية بأقلّ درجة من الاهتمام وبفارق عالٍ جدّاً بينها وبين حفلات العرس؟ على أهميّة إدخال السرور على المؤمن بحضور حفل زواجه، وعلى أهمية مشاركة المؤمن ومواساته في مصيبته، إلا أن ذلك وبلا شك أقل شأناً من إحياء أصل الإسلام، والدفاع عنه.
[٢٣]- فليس عندنا درجة من الاستنفار الكافي، والاستعداد الكافي، ولا التجنيد الكافي للمعركة الثقافية.
[٢٤]- هذا التقاعد، هذا التقاعس، هذا الوقوف هل هو بتصور أنه لا خطر على الإسلام؟
[٢٥]- وهو أن نقول بأن هناك كفاية متصدين لمواجهة الغزو الثقافي والحضاري وما إلى ذلك.