محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٧ - الخطبة الأولى
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم:" من صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها مثل (ثواب) آسية بنت مزاحم" ٣.
وماذا يساوي صبر أحدنا على أخيه وقرينه من الثواب الذي وعد الله تبارك وتعالى به؟ أهل الدنيا إذا صبر بعضهم على بعض ربما ذهب صبرهم بلا ثواب، أمّا طالبو الآخرة والذين يسعون لمرضاة الله عز وجل، وتعاملهم في الأصل مع الله قبل تعاملهم مع الآخر فإن أجرهم لا يضيع.
سادساً: لا أذى:
عن رسول الله صلى الله عليه وآله:" ألا وإن الله عزّ وجلّ ورسولَه بريئان ممن أضرَّ بامرأة حتّى تختلع منه" ٤.
انظر ثقل الكلمة، ثقل الحكم، وهو براءة الله ورسوله ممن اضر بزوجته لتختلع منه، وتطلب الطلاق بعوض.
وعنه صلّى الله عليه وآله:" من كان له امرأة تؤذيه لم يقبل الله صلاتها، ولا حسنة من عملها حتّى تعينه وترضيه وإن صامت الدهر ... وعلى الرجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذياً ظالماً" ٥.
مسؤوليات، وحقوق متوازية، ومتبادلة.
سابعاً: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق:
ضابطة كليّة تحكم كل تصرفات الزوج وتصرفات الزوجة، وتضع حدّاً للطاعة والمداراة والمجاملة والترضية.