رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٩٨٠ - هاهنا فوائد
دادند مثل مرحوم مبرور آقا مير سيّد على و ميرزا ابو القاسم و شيخ جعفر و شيخ احمد بحرينى و شيخ عبد العلى و مع جميع ذلك در عمر كريزان از فتوى و مرافعه و تصرّف در اموال و ايتام و غائبين بودهام مكر بقدر ضرورت و اين معنى وصيّت اهل بيت (عليهم السلام) و مشايخ عظام برد اللّه مضاجعهم بوده نمىداند چكونه مىشود كه هركسى متصدّى امور دين مىشود با اينكه وحى الهى منقطع و خوارق عادات از ميانه مرتفع آيا بوحى اين مراحل مذكوره از براى او حاصل شده يا بخرق عادة ثمّ قال وا ديناه وا اسلاماه وا محمّداه وا عليّاه مكنيد مكنيد بترسيد كه موجب مزيد دلتنگى و شكوه بدركاه اله مىشود و به خداوند شكايت مىكنم خرابى دين و دنيا تا چه حد بس است ارى بسا كه تنبيه و تذكار و در كار بيچارگان پريشان روزكار شد و نشد بدو ثمرات آن را ديديد بغير العيان و خواهيد ديد ايران آباد ويرانه و خراب شد زنهار كه مبادا كه از زباد دريا كردد و لكل بنا مستقرّ و سوف تعلمون زياده از اين ازار پيغمبر خدا و اهل بيت آن جناب (سلام اللّه عليهم اجمعين) مكنيد همه كس را محلّ سؤال احكام ندانيد قضاة و حكّام جور را مسلّط كردهايد كه در بسيارى از بلاد اموال و فروج مسلمين را به باد مىدهند الى آخر الجواب و الظّاهر افتاء بعض بجواز شرب الغليان للصّائم فى شهر رمضان مع انّه من المضرّين لعدم الجواز و قد عمل رسالة منفردة فى هذا الباب و قد اصرّ كلّ الاضرار فى عدم الجواز و على منهجه نهج جدّنا السيّد العلامة فى موضع من اجوبة الأسئلة قال فى جملة كلام له بالفارسيّة از زمان اختفاء سرور همام در نظر انام كالشّمس تحت الغمام الى الآن كه نه صد و هشتاد و هفت سالست نديدهايم احدى از معتمدين علماء اظهار اين مطلب كرده باشند كه كشيدن غليان در ماه مبارك رمضان در حق صائم جائز و بىعيب است بلكه مستفاد از كلمات معتمدين علماء كه قوام ظاهر شريعت بانها است عدم جواز و تحريم ان است و آنچه از صاحب تنقيح در اين مقام صادر شده باعث ان اشتباه ما بين دخول دخان در خلق و ادخان دخان در حلق شده است محذور ثانى است نه اوّل و مدلول عليه بجواز ان حديث اول است نه ثانى مجملا اعتقاد اين خادم شريعت مطهّرة غليان كشيدن در روز ماه مبارك رمضان در حق صائم بطريق معتاد و متعارف حرام و مبطل صوم و موجب مؤاخذه ربّ الارباب است در موقف حساب مىدانم بر قاطبه اهل ايمان اجتناب از ان را لازم و واجب مىدانم و امّا آنچه در اين اوقات استماع شده كه در بلاد طبرستان كسى ادّعا نموده كه غليان كشيدن در ماه مبارك رمضان جائز و بىعيب بلكه خود مىكشد و ترغيب مردم در كشيدن آن مىنمايد و اگر اصل داشته باشد چنين كسى قابل تصرّف در احكام خلّاق جهان جلّت عظمته نيست بلكه چنين اشخاص مخرّب شريعة پيغمبر آخر الزّمان و مطرود درگاه وهّاب على الاطلاق مىباشند بر كافّه اهل ايمان اجتناب از ايشان بلكه اهانت انها لازم است اقول اوّلا انّ ما ذكره من نفى الوقوف على احد من العلماء ممّن اظهر تجويز شرب الغليان فى تلك المدّة المتمادية قضيّة ان من الظاهر انه لم يكن فى كلمات فقهاءنا عنوان شرب الغليان و نحوه الّا فى كلمات مقاربى هذه الاعصار و لكن يظهر من كلمات جماعة منهم القول بالجواز كما يقتضيه كلام صاحب المدارك فيما جرى على عدم افساد ايصال الغبار الغليظ فضلا عن الدّخان الى الحلق فقد جرى على تزييف مستند القول ببطلان الصّوم بايصال الغبار الى الخلق من رواية سليمان المروزى قال سمعته يقول اذا تمضمض الصّائم فى شهر رمضان او استنشق متعمّدا او شتم رائحة غليظه او كنس بيتا فدخل فى انفه و خلقه غبار فعليه صوم شهرين متتابعين فانّ ذلك له فطر مثل الاكل و الشّرب و النّكاح بوجوه متعدّدة منها معارضته بموثقة عمرو بن سعيد قال سألته عن الصّائم يتدخن بعود او بغير ذلك فيدخل الدّخنة فى خلقه قال لا باس و هو حيرة غير واحد من الاعاظم كصاحب الذّخيرة و المفاتيح كما انّه ينصرح من المحقّق فى المعتبر التوقّف فى الحكم بفساد ايصال الغبار بل مقتضى صريح كلام نفسه فى موضع آخر التّامّل فى هذا الحكم فانّه بعد ما استدلّ للقول بالحرمة بالرّواية المذكورة و غيرها قال و المقصود ابراز الاشكال
فى المسألة و انّها ليست من المسائل الّتى يمكن الجرأة فيها بالفتوى بالجواز لا انّ الاستدلال المذكور ليس ممّا يمكن المناقشة فيه بل يمكن ان يقال الانصاف ان