رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٧١١ - هاهنا فوائد
و حينئذ لا يتاتى الايراد المذكور قلت ان الظاهر من الفهرست و ان كان هو كتاب الشيخ و ان امكن القدح فى الظهور بكثرة اطلاق الفهرست على المشيخة و كتب الرجال لكن الظاهر من الفهرست في المقام انما هو مشيخة الصّدوق بشهادة سياق قوله ذكرها الصّدوق في فهرسته مع انه لو حمل الفهرست على المشيخة يرجع الضّمير المرفوع فى قوله و ان لم يذكر الى الصّدوق و اما لو حمل الفهرست على الكتاب فيرجع الضّمير المذكور الى الشيخ و الاوّل ارجح قضية القرب و مع ذلك صحّة طرق الشيخ الى الصّدوق لا يجدي في صحّة طريق الصّدوق الى من روى عنه فلا تجدي فى صحّة طريق الصّدوق الى من روي عنه الصّدوق فعاد المحذور بعينه و ربما اورد بان غاية ما يثبت من ذكر الصّدوق الطريق الى كتاب من روي عنه انما هى كون الطريق طريقا فى الجملة اى طريقا الى بعض روايات الكتاب و اما كون الطريق طريقا الى جميع روايات الكتاب فهو غير ثابت و يندفع بان الظاهر كون الطريق طريقا على وجه العموم اى طريقا الى جميع روايات الكتاب كما تقدّم السّادس و التّسعون انه قد عدّ الصّدوق من الكتب المشهورة التى ذكر استخراج الفقيه منها و هى التى عليها المعول و اليها المرجع كتاب حريز عبد اللّه السّجستانى و كتاب عبد اللّه بن على الجلى و كتب علىّ مهزيار و كتب الحسين بن سعيد و نوادر احمد بن محمّد بن عيسى و كتاب الرّحمة لسعد بن عبد اللّه و جامع محمّد بن الحسن بن الوليد و نوادر محمّد بن ابى عمير و كتب المحاسن لاحمد بن ابى عبد اللّه البرقى و رسالة ابيه اليه قوله و كتب المحاسن المقصود بالكتب انما هو الكتب المبوب عليها المحاسن و قد ذكر الشيخ في الفهرست ان نسخ المحاسن تختلف بالزيادة و النّقيصة و عدما وصل اليه من الكتب بالغا حدّ المائة و عدّ منها كتاب المحاسن و نقل عن ابي بطة انه زاد على تلك الكتب كتبا اخرى تزيد على العشرة و حكي بعد ما ذكر الاجازة له جميع الكتب المذكورة و الظاهر ان مثل المحاسن في كتب السّابقين من حيث كثرة الكتب المشتمل عليها نادر بل منعدم و بالجملة لم يذكر الطريق الى رسالة ابيه إلّا انه من جهة عدم حاجة الرّسالة الى الطريق و لم يذكر الطريق الى محمّد بن الحسن و لم يعد المولى التقى المجلسىّ محمّد بن الحسن ممن لم يذكر الطريق اليه و لم يعده من ضبط من ذكر الطريق اليه ممن ذكر الطريق اليه فلم يتفق له الرواية عن محمّد بن الحسن نعم قد حكي عن محمّد بن الحسن بن الوليد انه نقل عن محمّد بن الحسن الصفّار انه قال لا يجوز تجديد القبر و لا تطيين جميعه بعد مرور الايّام عليه و بعد ما تطين فى الاوّل و لكن اذا مات ميّت و