رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٧١٠ - هاهنا فوائد
بجميع كتبه و رواياته جماعة من اصحابنا منهم الشيخ ابو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان و ابو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائرى و ابو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمى و ابو زكريا محمّد بن سليمان الحمراني كلّهم عنه فظهر ان الشيخ روى جميع مرويّات الصّدوق نور اللّه ضريحهما بتلك الاسانيد الصّحيحة فكلّما روى الشيخ خبرا من بعض الاصول التى ذكرها الصّدوق في فهرسته فسنده الى هذا الاصل صحيح و ان لم يذكر في الفهرست سندا صحيحا اليه و هذا باب غامض دقيق ينفع فى الاخبار التى لم تصل الينا من مؤلفات الصّدوق فاذا احطت خبرا بما ذكرنا لك من غوامض اسرار الاخبار و ان كان ما تركنا اكثر مما اوردنا و اصغيت اليه بسمع اليقين و نسيت تعسّفات المتعصّبين و تاويلات المتكلّفين لا اظنك ترتاب فى حقية هذا الباب و لا تحتاج بعد ذلك الى تكلفات الاخبار فى تصحيح الاخبار و اللّه الموفق للخير و الصّواب اقول قوله الاوّل اه مرجع ما ذكره الى دعوى كون اسنادات الكلينى الى بعض رجال السّند السابق ممّن عد الاوّل من باب اخذ الرواية من كتاب من اسند اليه و الحق ان الامر من باب حوالة الحال الى السّند السّابق و قد تقدّم مقالته مع بسط المقال فى شرح الحال قوله السّابع اه مرجع ما ذكره ان للشيخ طرقا صحيحة الى جميع ما رواه الصّدوق فلو روي الشيخ عمّن روى عنه الصّدوق فالطريق الى من روى عنه الصّدوق صحيح و ان لم يذكر الصّدوق طريقا الى من روى عنه فى المشيخة و انت خبير بان غاية الامر انما هى صحّة طرق الشيخ الى الصّدوق و هو لا يجدى في صحّة طريق الصّدوق الى من روى عنه فلو روي الشيخ عمّن روى عنه الصّدوق و لم يذكر الطريق الى من روى عنه فلا يثبت صحّة طريق الشيخ الى من روى عنه الصّدوق و ان قلت ان ما ذكر مبنىّ على كون الغرض كفاية صحّة طرق الشيخ الى الصّدوق في صحة الطريق من الشيخ الى من روى عنه الصّدوق و ان لم يذكر الصّدوق الطّريق الى من روى عنه الصّدوق فى المشيخة و الجزء الاوّل من هذا الكلام اعنى كون الغرض كفاية صحّة طرق الشيخ الى الصّدوق فى صحّة طريق الشيخ الى من روى عنه الصّدوق و ان كان في المحلّ بشهادة قوله فسنده الى هذا الاصل صحيح لكن الجزء الثانى اعنى صورة عدم ذكر الصّدوق الطريق الى من روى عنه فى المشيخة ليس في المحلّ بل الغرض صورة عدم ذكر الشيخ فى الفهرست المعروف الطريق الى من روى عنه الصدوق فليس المقصود بالفهرست هو مشيخة الصّدوق كما هو مبنىّ الايراد بل المقصود هو كتاب الشيخ المعروف