رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٧٠١ - هاهنا فوائد
الهروى معروف ايضا لكن اسمه عبد السّلم و هو ابن صالح و من اصحاب الرّضا (عليه السّلام) و اما الثانى فهم جماعة و يظهر الحال بالرّجوع الى الرّسالة المعمولة فى باب النجاشى و قد حرّرنا الحال فيها فى عدد الفهرست و امّا الكلينى فمشايخه المعدودة فى اعداد عدده معروفة و قد حرّرنا الحال فيها فيما حرّرناه فى الاصول من الرّجال و اما غيرهم فغير مضبوط التّسعون انه روي فى التهذيب في زيادات الصّوم عن احمد بن محمّد عن ابي حمزة ثم قال عنه عن موسى بن جعفر اه ثم قال محمّد بن يعقوب عن يعقوب بن يزيد اه ثم قال عنه عن هارون بن الحسن اه لكن ما رويه عن محمّد بن بن يعقوب عن يعقوب بن يزيد فيه اشتباه لان الكلينى لم يرو قط عن يعقوب بن يزيد مع ان الكلينى روى عن علىّ عن ابيه عن ابن ابى عمير اه قال المولى التقى المجلسىّ فى الحاشية الظاهر ان محمّد بن يعقوب اشتباه عن محمّد بن علىّ بن محبوب او محمّد بن احمد بن يحيى و ايضا قوله عنه عن هارون بن الحسن الظاهر رجوع الضمير المجرور فيه الى محمّد بن يعقوب لكن الرواية المذكورة بهذا السّند غير مذكورة فى الكافى بل الكلينى لم يرو عن هارون الحسن قط و ربّما احتمل رجوعه الى احمد و عليه بنى فى الوافى حيث جرى في ذكر رواية التهذيب على الرواية عن احمد عن هارون و هو في غاية البعد و ان لا يبعد امثاله عن التهذيب الحادي و التّسعون ان العلامة في الفائدة الثامنة المرسومة في آخر الخلاصة قد تصدّي لشرح حال طرق الفقيه و التهذيبين مع تفصيل فى البين قال اعلم ان الشيخ الطوسيّ ذكر احاديث كثيرة فى كتابى التهذيب و الاستبصار عن رجال لم يلق زمانهم و انما روى عنهم بوسائط و حذفها فى الكتابين [١] و كذلك فعل الشيخ ابو جعفر بن بابويه و نحن نذكر فى هذه الفائدة علي سبيل الاجمال صحة طرقهما الى كل واحد ممن يوثق به او يحسن حاله او وثق و ان كان على مذهب فاسد او لم يحضر في حاله دون من ترد روايته و يترك قوله و ان كان في الطريق من لم يحضرنا معرفة حاله من جرح او تعديل تركناه ايضا كل ذلك على سبيل الاجمال و تلخيص المقال و تحرير الحال انه لم يتعرّض من صور احوال المذكورين لما لو كان صدر المذكورين ضعيفا و لم يتعرّض من صور احوال الطريق لما لو كان في الطريق مجهولا فهو قد تعرّض لما لو كان صدر المذكورين مجهولا دون ما لو كان في الطريق مجهول و تعرّض لما لو كان في الطريق ضعيف دون ما لو كان صدر المذكورين ضعيفا فشرح حال الطريق نفيا و اثباتا بالنّسبة الى نفس الطريق و صدر
[١] ثم ذكر فى آخرهما طريقة الى كل رجل مما كره فى الكتابين