رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٧٠٣ - هاهنا فوائد
و يحتمل ان يكون الغرض الاعمّ منه و من ذكر كلام نفسه و قال الفاضل التّستري فى حاشية الخلاصة عند ترجمة الحسن بن عليّ بن المغيرة و الذي يفهم من سيرة المصنّف ان ماخذ ما ذكره فى كلام النجاشى و قد استوفينا اشتباهات العلامة فى الخلاصة المبنية على شدة العجلة فى الرسالة المعمولة في حال النجاشى و يمكن الاستناد ايضا بما نقله المولى التقى المجلسىّ عن صاحب المعالم من ان العلّامة و السيّد بن طاوس و الشّهيد الثانى بل اكثر الاصحاب ناقلون عن القدماء فلا يعتبر توثيقاتهم و تصحيحاتهم كما نقل المولى المذكور القول بعدم اعتبار توثيقاتهم من صاحب المعالم و يمكن الاستناد بما نقله المولى المشار اليه من كثرة تصحيح العلّامة بالصحّة عند القدماء و لعلّ الوجه في دعوى الكثرة ان العلامة في الخلاصة قد حكم بان طريق الصّدوق الى ابى مريم الانصاري صحيح و ان كان فى طريقه أبان بن عثمان و هو واقفي لكن الكشى قال ان العصابة اجتمعت على تصحيح ما يصحّ عنه و كذا حكم بان طريق الصّدوق الى معاوية بن شريح صحيح مع وجود عثمان بن عيسى فى الطريق و هو واقفى و الظّاهر ان الوجه في الحكم بالصحّة هو نقل الكشى عن بعض نقل اجماع العصابة على التصحيح في حقه و ان يمكن ان يكون التّصحيح المذكور بواسطة صحة الطريق الى معاوية بن ميسرة بناء على اتحاد معاوية بن شريح و معاوية بن ميسرة بل جرى بعض الاعلام علي الوجه المذكور لكن غاية ما يتجه مما ذكر عدم ثبوت الصحّة باصطلاح المتاخرين لكنه لا يمانع عن ثبوت الاعتبار و كذا حكم بصحّة طريق الصّدوق الى معاوية بن ميسرة و الى عائذ الاحمسى و الى خالد بن نجيح مع ان الثلاثة المذكورين غير مذكورين بتوثيق و لا بغيره على ما ذكره الشّهيد الثانى في الدراية و السيّد الداماد في تطرق الخروج عن الاصطلاح و كذا حكم في المختلف في مسئلة ظهور فسق امام الجماعة من ان حديث عبد اللّه بن بكير صحيح مع انه واقفى استنادا الى نقل اجماع العصابة من الكشى على ما ذكره السيّد الداماد لكن الغرض من التّصحيح فيما ذكره الشّهيد و السيّد الداماد انما هو الصحّة الى معاوية بن ميسرة و امثاله فمعاوية و كذا امثاله خارج عن اجزاء الصحّة فليس اطلاق الصحّة في الموارد المذكورة مبنيّا على الخروج عن الاصطلاح و من قبيل الموارد المذكورة قول العلّامة فى شرح حال طرق الفقيه عن زرعة صحيح و ان كان زرعة فاسد المذهب إلّا انه ثقة فلا دلالة فيه ايضا على عن الخروج عن الاصطلاح و من قبيل الموارد المذكورة قول العلامة فى شرح حال طرق