رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٤٥ - هاهنا فوائد
بن يزيد عن ابى همام الرّابع و العشرون انه روى في الاستبصار فى باب الصبىّ يحج به ثم يبلغ هل يجب عليه حجة الاسلم ام لا عن الشيخ المفيد عن ابن قولويه عن الكلينى عن عدّة من اصحابنا عن سهل بن زياد اه ثم روى عنه عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد و الضمير المجرور راجع الى الكلينى و فيه الارسال على الوجه الغير المتعارف لوضوح ان الواسطة بين الشيخ و الكلينى من باب مشايخ الاجازة سواء كان طريق الشيخ الى الكلينى هو ما ذكر او غيره من طريقين آخرين مذكورين فى مشيخة التهذيب و الاستبصار و قيل ان مثل ذلك متكرر فى التّهذيب و بما ذكر يرتفع استبعاد الارسال على الوجه الغير المتعارف فيما تقدّم بناء علي كون رجال الطريق من باب مشايخ الاجازة الخامس و العشرون انه روى في الاستبصار فى باب الاستظهار للمستحاضة عن الشيخ عن احمد بن محمّد عن ابيه عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن القاسم عن أبان عن إسماعيل الجحفى عن ابى جعفر (عليه السّلام) ثم روى عنه عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار قال سألت أبا عبد اللّه (ع) اه اقول ان الضّمير المجرور فى السّند الثانى يرجع الى الحسين بن سعيد كما صرّح به العلامة المجلسى فى الحاشية و يرشد اليه رواية الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى فى سند التّهذيب في المقام لكن في ذلك من مخالفة الظاهر ما لا يخفى إلّا انه يرفع بذلك الاستبعاد عن احتمال مثل ذلك في سائر الموارد السّادس و العشرون انه روى في عدّة مواضع من التّهذيب في اثناء السّند عن على الجرمى عنهما عن ابن مسكان و ربما جرى علي ذكر الجرمىّ من دون ذكر علي و عن الفاضل التستري ان الظاهر ان العلي هو عليّ بن الحسن الطاطري الجرمىّ و المراد من ضمير عنهما محمّد بن حمزة و درست كما هو مقتضى صريح ما ذكره فى عدّة اخبار من مسائل كفارات الصّيد و ذكر السيّد السّند التفرشى فى ترجمة على بن الحسن بن محمد الجرمىّ المعروف بالطاطري ان مرجع الضّمير المشار اليه محمّد بن أبي حمزة درست عن أبي منصور تعليلا بانه صرح باسمها فيما اذا اجتمع رجال محرمون على قتل صيد واحد و كذا صرح باسمها بعد هذه بصفحتين [١] اى فيمن رمى شيئا من الصّيد و جرحه و مضى لوجهه فلم يدر اخى هو ام ميت فعليه فدائه و صرّح بذلك المنتقى قال و لا ادرى كيف وصلت غفلة الشيخ الى هذا المقدار و كذا نجله في حاشية الاستبصار و كذا المولى التقى المجلسى في شرح المشيخة و روى في الاستبصار فى باب من شك فلم يدر سبعة طاف ام ثمانية عن موسى بن
[١] قوله بصفحتين