رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٣٣ - هاهنا فوائد
مع قطع النظر عن الغلبة لتطرق التعارض بين غلبة الاتحاد و حمل المطلق على المقيد فح نقول انّ المناسب حوالة الحال على القرينة فان تساعد القرنية للدلالة على كون المقصود بالاحمد هو الجزء الاخير كما لو روي عمّن يروى عنه احمد بن محمّد بن عيسى مع رواية الاحمد في الجزء الاخير عمن يروى عنه احمد بن محمّد بن عيسى او جهالة الحال او روي عمن يروى عنه احمد بن محمّد بن خالد مع رواية الاحمد فى الجزء الاخير عمّن يروى عنه احمد بن محمد بن خالد او جهالة الحال او روى عمّن يروي عنه ابن عيسى او ابن خالد مع رواية الاحمد في الجزء الاخير عمّن يروى به عنه ابن عيسى او ابن خالد فالمدار علي الاتحاد و منه ما فى الكافى في باب ان اهل الذكر الذين امر اللّه الخلق بسؤالهم هم الائمة (عليهم السّلام) حيث روى عن عدّة من الاصحاب عن احمد بن محمّد عن الوشاء ثم روى عن احمد بن محمد عن احمد بن محمد بن ابي نصر حيث ان المقصود بالاحمد في السّند الاوّل هو ابن عيسى لروايته عن الوشاء كما يظهر بملاحظة ترجمة الوشاء و المقصود بالاحمد في رواية احمد بن محمّد عن احمد بن محمّد بن ابى نصر ابن عيسى او ابن خالد كما ذكره المولى التقى المجلسى لكن هاهنا يتعيّن فى ابن عيسى و لا مجال لاحتمال العاصمى و من ذلك ما في الكافى في باب المدالسة فى النّكاح حيث روى عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد اه ثم روى عن احمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد لان الاحمد الراوي عن الحسين بن سعيد مردّد بين ابن عيسى و ابن خالد كما ينصرح من المولى التقى المجلسى و لا مجال هاهنا لابن خالد فيتعين ابن عيسى فلا محال للعاصمى مع ان الظاهر بل المقطوع به عدم رواية الكلينى عن الحسين بن سعيد بواسطة واحدة كما هو الحال لو كان المقصود بالاحمد هو العاصمى فلا مجال للعاصمى و ان تساعد القرينة للدلالة علي كون المقصود هو العاصمى فالمدار عليه و إلّا فلا بد من التوقف لكن لا ضير فيه بناء على وثاقة العاصمى و ابن عيسى و ابن خالد و من موارد مساعدة القرينة للدلالة على كون المقصود بالاحمد هو العاصمى الرواية المتقدّمة لوقوع التقييد بالعاصمى فى باب شبه الولد و باب تاديب الولد فى رواية الاحمد عن علي بن الحسن و كذا فى باب ما احلّ للنبي (صلى اللّه عليه و آله) من النساء و باب المرأة تحرّم على الرجل و لا تحل له ابدا و باب العزل في رواية الاحمد عن على بن الحسن بن فضال الكاشف عن كون المقصود بعلىّ بن الحسن فى مورد الاطلاق كما فى الرواية المتقدّمة هو ابن فضال و غيرهما مما ذكر هنا و مثله ما فى باب الدّعاء و لطلب الولد في رواية الاحمد عن علي بن الحسن التيملى حيث ان التيملى لقب علي