رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٨٩ - هاهنا فوائد
كثير الرقى قال قلت لأبى عبد اللّه (عليه السّلام) فليس الامر في ذلك من باب حوالة الحال الى السّند السّابق فالامر في ذلك من باب الارسال بلا اشكال و في باب الكون و المكان و روي انه سئل (عليه السّلام) اين كان ربّنا و هو ايضا من باب الارسال بلا اشكال و في باب الاستراحة في السعى و الركوب فيه من كتاب الحجّ معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) و ربما يتوهّم ان من هذا الباب ما رواه من آخر كتاب الحجّ عن محمّد بن على رفعة قال الختم علي طين قبر الحسين (عليه السّلام) ان يقرأ انا انزلناه في ليلة القدر و روي فاذا اخذته فقل بسم اللّه اللهمّ بحق هذه التربة الطاهرة بناء علي كون قوله و روي من باب استيناف الكلام و الفعل من باب المجهول لكنه معطوف علي قوله قال و الفعل من باب المجهول لكنه معطوف علي قوله المعلوم و فى روضة الكافى في حديث العلماء و الفقهاء و قال العسكرى و لا مجال لكون السّند هو السّند السابق لكون السّابق منتهيا الى مولانا الصادق (عليه السّلام) و ايضا فى اوّل روضة الكافى رواية الكلينى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع و لا مجال الملاقاة الكلينى له كما شرحناه عند الكلام فى المقصود بمحمد بن إسماعيل في صدر سند الكافى بعض الاحيان لكن ذكر الارسال في روضة الكافى في المقام مبنى على كون الروضة من الكافى كما هو مقتضي عدم الرّوضة من الشيخ و النّجاشى و ابن شهرآشوب من كتب الكافى إلّا انه حكى في رياض العلماء عن الفاضل القزوينى ان الرّوضة من تصنيف ابن ادريس و ساعد معه بعض الاصحاب و حكي عن الشّهيد الثانى و لم يثبت و حكي بعض عن الفاضل المذكور في اوّل شرح كتاب الصّلاة انه لا يتراءى من الرّوضة كونه جزء الكافى و ظاهر بعض اسانيده انه تصنيف احمد بن محمّد بن الجنيد المشهور بابن الجنيد و يمكن ان يكون تصنيفا على حدّة من الكلينى الحقه به تلاميذه لكن قوله المشهور بابن الجنيد فيه ان ابن الجنيد هو محمد بن احمد بن الجنيد لا احمد بن محمّد بن الجنيد فالسّهو اما من الحاكي او المحكىّ عنه قوله و لم يخل بذلك الا نادرا قال في الحاشية كإخلاله بذكر الطريق الى بريد بن معاوية العجلى و الى يحيى بن سعيد الأهوازي و يظهر اختلال دعوى الاخلال بما ياتى من المولى التقى المجلسى من انّ من لم يذكر الصدوق الطريق اليه يقرب مائة و عشرين و اخبارهم تزيد على ثلاثمائة قوله و ذكر فى آخر الكتابة مقتضاه ان حال الاستبصار علي منوال حال التّهذيب فى حذف الطريق مع ان الشيخ صرّح في آخر الاستبصار كما ياتى بانه جرى في الجزء الاوّل و الثانى من الاستبصار على الاسناد و بنى فى الجزء الثالث على الحذف لكن حكم المحقق الشيخ محمد في تعليقات الاستبصار بان الحال في الجزء الثالث على وتيرة الجزءين الاولين الّا انه و لم يات بذكر مشايخ الإجازة في الجزء الثالث كما جري علي الذكر في الجزءين الاوّلين لكنه جري