رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١١١ - هاهنا فوائد
لكن يمكن ان يقال ان ما ذكر لا يقتضى خروج الامر المقارن عن مورد النزاع بعد فرض عدم اعتبار ثبوت المقتضى للصحّة فى مورد النزاع اذ عدم اقتضاء النّهى عن الامر المقارن فساد العبادة او سراية النّهى عن الامر المذكور الى العبادة لا يرتبط بخروج النّهى عن الامر المقارن مقيدا بالعبادة عن مورد النزاع بعد الفرض المذكور لكن يمكن ان يقال ان الكلام فى بحث دلالة النّهى على الفساد انما هو فى دلالة النّهى على فساد المنهىّ عنه و عمدة الكلام فى باب النّهى عن الامر المقارن مقيدا بالعبادة انما هو فى دلالة النّهى على افساد المنهىّ عنه اعنى ممانعته عن صحة العبادة و اين دلالة النّهى على الفساد من دلالته على الافساد و مع ذلك مقتضى كلماتهم ان المدار فى المنهىّ عنه لنفسه و المنهىّ عنه لوصفه على كون علّة النّهى فى المنهىّ عنه لنفسه هى نفس العبادة و كون علة النّهى في المنهىّ عنه لوصفه هى وصف العبادة لا تعلّق النّهى بنفس العبادة فى المنهىّ عنه لنفسه و تعلق النّهى بوصف العبادة فى المنهىّ عنه لوصفه فالامر مبنىّ على الاشتباه بين المنهىّ عنه بنفسه و بعبارة اخرى المنهى عن نفسه و المنهىّ عنه لنفسه و كذا الاشتباه بين المنهىّ عن وصفه و المنهىّ عنه لوصفه بمعنى كون علّة النّهى هى الوصف لا كون النّهى بتوسّط النّهى عن الوصف كما هو مقتضى ما صنعه سلطاننا من اطلاق المنهىّ عنه لوصفه على المنهىّ عنه بوصفه بناء على كفاية ادنى الملابسة فى الاضافة او من باب الاضمار كما تقدّم و بالجملة فلم يتات من الفاضل التونى التعبير بالمنهىّ عنه لجزئه او لوصفه حتى يتاتى الايراد عليه فى التمثيل بالنّهى عن قراءة العزائم و النّهى عن الجهر فى الفرائض اليوميّة بعدم ارتباطه بالبحث عن دلالة النّهى على الفساد لابتنائهما على الخلط بين المنهى عنه لجزئه و المنهىّ عن جزئه و الخلط بين المنهىّ عنه لوصفه و المنهى عن وصفه بل انما عبّر بالنّهى عن الجزء و النّهى عن الوصف نعم الايراد بذلك انما يتوجّه على المحقق القمّى لانه عبّر بالمنهىّ عنه لنفسه و المنهىّ عنه لوصفه فى بيان اقسام المنهىّ عنه و مثل في العبادات للمنهىّ عنه لجزئه بالنّهى عن قراءة العزائم و للمنهىّ عنه لوصفه