جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٤٢ - صلاة ليلة النصف من شعبان
[و كذا التصافح و التهاني و نحوهما].
ثمّ إنّ [الظاهر] [١] قضاء هذه الصلاة لو فاتت [٢]، كما أنّه [الظاهر] [٣] صلاتها أيضاً في الرابع و العشرين من ذي الحجّة، و اللّٰه أعلم.
[١٥-
صلاة ليلة النصف من شعبان
]: (و ( [١])) منها: (صلاة ليلة النصف من شعبان) [٤] [و الظاهر هي أربع ركعات بتسليمتين يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و الإخلاص مائة مرة].
و لا وقت خاصّ بها من هذه الليلة [٥].
و قد ذكر في هذه الليلة صلوات فلتطلب من مظانّها ( [٢]).
-
(١) [كما في] الخبر المزبور [أي خبر العبدي] قد صرّح فيه ب[- ذلك].
(٢) و عن المنتهى التصريح به ( [٣]).
(٣) كما [-] قد عرفت أنّ الشيخ أرسل عن الصادق (عليه السلام) [ذلك].
(٤) و عن مجمع البرهان أنّها مشهورة ( [٤]).
بل في المصباح: أنّه «رواها ثلاثون رجلًا من الثقات» ( [٥]).
قال في القواعد: «و هي أربع ركعات بتسليمتين، يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و الاخلاص مائة مرّة، ثمّ يعقّب و يعفر» ( [٦]). و كأنّه أخذ التسليمتين من الأصل و القاعدة في النوافل، و إلّا فلم يذكر في النص بل و جملة من الفتاوى كما قيل ( [٧])، بل و لم يذكر فيه و لا فيها التعفير، بل و لا التعقيب.
نعم، قال في المصباح متّصلًا بالخبر المزبور: «فإذا فرغت فقل: «اللّهمّ إنّي إليك فقير ... إلى آخره» ( [٨]).
لكن الواقف على فضل هذه الليلة و ما ورد فيها يعلم أنّه ينبغي أن يفعل كلّ ما يتمكّن منه من فعل الخير.
(٥) لا في النصّ بل و لا في الفتوى إلّا ما يحكى عن المراسم من أنّ «وقتها بعد العشاء الآخرة» ( [٩])، و لعلّه أخذه ممّا ورد في غيرها من صلوات هذه الليلة، و من أنّ ذلك هو مبدأ التوجّه إلى الأعمال المرادة في مثلها؛ لأنّه أوّل وقت الفراغ من الفريضة و توابعها و ممّا يحتاجه لاستقامة بدنه من القوت و نحوه، و الأمر في ذلك كلّه سهل.
[١] في نسخة من الشرائع: «الرابعة».
[٢] انظر الوسائل ٨: ١٠٥، ب ٨ من بقيّة الصلوات المندوبة.
[٣] المنتهى ٦: ١٥٣.
[٤] مجمع الفائدة و البرهان ٣: ٣٣.
[٥] مصباح المتهجّد: ٧٦٢.
[٦] القواعد ١: ٢٩٧.
[٧] مفتاح الكرامة ٣: ٢٦٣.
[٨] مصباح المتهجّد: ٧٦٢.
[٩] المراسم: ٨٢.