جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥١٩ - كيفيّة ترتيب نوافل شهر رمضان
لكن لا يبعد [١] الحكم بالتخيير [٢].
بل قد يقال بأنّ ذلك كلّه مستحبّ في مستحبّ، فله حينئذٍ بسط الألف كيف ما شاء.
و على كلّ حال فالظاهر أفضليّة الفرد الأوّل على الثاني [٣]، كما أنّه هو- أي الثاني- أفضل من غيره بناءً على مشروعيّته.
ثمّ إنّ [المختار] [٤] كون الثمان ركعات بعد نافلة المغرب [٥].
كما أنّ [٦] فعل الاثنتي عشرة [يكون] بعد الوتيرة أيضاً [٧].
[و لا بأس بإيقاعها قبل الوتيرة] [٨].
-
(١) خصوصاً مع رواية سماعة للأمرين معاً.
(٢) كما صرّح به ثاني الشهيدين ( [١]) و غيره ممّن تأخّر عنه تبعاً للمحكيّ عن الفاضلين ( [٢]) و بعض من تقدّمهما ( [٣]).
(٣) و إن لم أجد من صرّح بها.
(٤) [كما هو] صريح الخبر المزبور.
(٥) كما عن المصباح و المراسم النص عليه ( [٤])، بل لا أجد فيه خلافاً.
و يؤيّده ضيق وقتها- و هو ذهاب الحمرة- عن تقديم تلك عليها.
(٦) [كما هو] صريحه [/ الخبر المزبور].
(٧) كما في النفليّة و عن مجمع البرهان ( [٥]) و بعض نسخ المراسم ( [٦])، بل في الذكرى: «أنّه المشهور» ( [٧])، بل في المفتاح عن الفوائد المليّة ذلك أيضاً ( [٨])، و استغربه بعد أن حكى عن المختلف و الذكرى و المهذّب البارع و كشف اللثام و الحدائق الشهرة على إيقاعها قبل الوتيرة ( [٩])، قال: «و به صرّح في المراسم و السرائر و الغنية و إشارة السبق و الشيخ في المصباح في آخر كلامه» ( [١٠]). و كان الأولى نقلها عن الذكرى، و إلّا فالتدبّر في عبارة الفوائد يعطي عدم إرادته الشهرة على ذلك. و كيف كان فالدليل حينئذٍ مع الأوّل و الشهرة مع الثاني، و لعلّه لذا جوّز الأمرين في المسالك و الفوائد المليّة ( [١١])، بل استظهر في الذكرى الجواز أيضاً ( [١٢]) و لا بأس به.
(٨) لسعة وقت الوتيرة.
[١] المسالك ١: ٢٧٧.
[٢] المعتبر ٢: ٣٧٠. المنتهى ٦: ١٤١.
[٣] النهاية: ١٤٠.
[٤] مصباح المتهجّد: ٤٨٧. المراسم: ٨٢.
[٥] الألفيّة و النفليّة: ١٤٥- ١٤٦. مجمع الفائدة و البرهان ٣: ٢٥.
[٦] نقله في المختلف ٢: ٣٤٥- ٣٤٦.
[٧] الذكرى ٤: ٢٧٩.
[٨] الفوائد المليّة: ٣٢٣.
[٩] المختلف ٢: ٣٤٥. الذكرى ٤: ٢٧٩. المهذّب البارع ١: ٤٣٥. كشف اللثام ٤: ٣٩٧. الحدائق ١٠: ٥٢٠.
[١٠] مفتاح الكرامة ٣: ٢٥٨.
[١١] المسالك ١: ٢٧٧. الفوائد المليّة: ٣٢٣.
[١٢] الذكرى ٤: ٢٧٩.