جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥١٦ - ٧- عدد نوافل شهر رمضان
................
-
ركعة ( [١]) لا يخفى ما فيه، مع احتماله إرادة الألف و ترك زوائد ليالي الأفراد لشهرتها.
على أنّ المنقول عنه في الكتاب المزبور في المحكيّ من إقبال ابن طاوس: «أنّ صلاة شهر رمضان تسعمائة ركعة، و في رواية ألف» ( [٢]).
و عن كشف اللثام: أنّه «قال الصفواني: قد روي أنّ في ليلة تسع عشرة أيضاً مائة ركعة، و هو قول من قال بالألف» ( [٣])، و قضيّته أنّه إن كان له شكّ فهو في مائة من الألف، و الظاهر أنّها وظيفة تسع عشرة بقرينة ما سمعته عنه في كشف اللثام.
و على كلّ حال فضعفه [/ النوافل سبعمائة ركعة] واضح؛ ضرورة أنّ احتمال الزيادة على المقدار المزبور أقرب من احتمال النقيصة.
أمّا أوّلًا:
فلما سمعته سابقاً من المنقول في الذكرى عن الإسكافي ( [٤]).
و أمّا ثانياً:
فلما يستفاد من تلك الأخبار السابقة من استحباب كلّ ما يستطاع فعله من الصلاة في شهر رمضان.
و أمّا ثالثاً:
١- فلخبر سليمان بن عمرو عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من صلّى ليلة النصف من شهر رمضان مائة ركعة، يقرأ في كلّ ركعة بقل هو اللّٰه أحد عشر مرّات أهبط اللّٰه عزّ و جلّ إليه من الملائكة عشرة يدرءون عنه أعداءه من الجنّ و الإنس، و أهبط اللّٰه إليه عند موته ثلاثين ملكاً يؤمنونه من النار» ( [٥]).
٢- و خبر أبي يحيى عن عدّة ممّن يوثق بهم قالوا:
قال: «من صلّى ليلة النصف من شهر رمضان مائة ركعة، يقرأ في كلّ ركعة عشر مرّات ب«- قل هو اللّٰه أحد» فذلك ألف مرّة في مائة، لم يمت حتى يرى في منامه من الملائكة ثلاثين يبشّرونه بالجنّة، و ثلاثين يؤمنونه من النار، و ثلاثين تعصمه من أن يخطئ، و عشرة يكيدون من كاده» ( [٦])؛ إذ الظاهر أنّ ذلك زيادة على الألف؛ لما ستسمعه من ترتيبه ممّا يقتضي اختصاص ليلة النصف بعشرين ركعة، فيكون الزائد حينئذٍ ثمانين.
[١] الذكرى ٤: ٢٧٧.
[٢] اقبال الأعمال: ١١.
[٣] كشف اللثام ٤: ٣٩٧.
[٤] تقدّم في ص ٥١٤.
[٥] الوسائل ٨: ٢٧، ب ٦ من نافلة شهر رمضان، ح ١.
[٦] المصدر السابق: ح ٢.