جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٨٢ - كيفيّة صلاة العيد
و [الحكم] [١] أنّ الأقوى وجوب التكبيرات التسع الزائدة و وجوب القنوت أيضاً كذلك.
نعم لا يتعيّن في الأخير لفظ مخصوص [٢].
-
(١) [كما] قد ظهر من ذلك كلّه.
(٢) ١- للأصل.
٢- و الإطلاق.
٣- و صحيح محمّد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام): سألته عن الكلام الذي يتكلّم به بين التكبيرات في العيدين؟ فقال: «ما شئت من الكلام الحسن» ( [١]).
فما عن الحلبي من أنّه «يلزمه أن يقنت بين كلّ تكبيرتين فيقول: اللّهمّ أهل الكبرياء و العظمة، و أهل العزّة و الجبروت، و أهل القدرة و الملكوت، و أهل الجود و الرحمة، و أهل العفو و العافية، أسألك بهذا اليوم الذي عظّمته و شرّفته و جعلته للمسلمين عيداً، و لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) ذخراً و مزيداً، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تغفر لنا و للمؤمنين و المؤمنات، و تجعل لنا من كلّ خير قسمت فيه حظّاً و نصيباً» ( [٢]). و قال ابن زهرة: «و يقنت بين كلّ تكبيرتين بما نذكره بدليل الإجماع الماضي ذكره» يعني إجماع الطائفة، ثمّ ذكر هذا الدعاء و زاد في آخره: «برحمتك يا أرحم الراحمين» ( [٣]).
واضح الضعف؛ إذ لم أظفر بخبرٍ يتضمّن هذا القنوت كما اعترف به في كشف اللثام ( [٤]).
نعم قال الصادق (عليه السلام) في خبر ابن أبي منصور: «تقول بين كلّ تكبيرتين: اللّهمّ أهل الكبرياء و العظمة، و أهل الجود و الجبروت، و أهل العفو و الرحمة، و أهل التقوى و المغفرة، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً، و لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) ذخراً و مزيداً، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد كأفضل ما صلّيت على عبدٍ من عبادك، و صلّ على ملائكتك و رسلك، و اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات، اللّهمّ إنّي أسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون، و أعوذ بك من شرّ ما عاذ بك منه عبادك المرسلون» ( [٥]).
و قال الباقر (عليه السلام) في خبر جابر: «كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا كبّر في العيدين قال بين كلّ تكبيرتين: أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً (صلى الله عليه و آله و سلم) عبده و رسوله، اللّهمّ أهل الكبرياء»، و ذكر الدعاء إلى آخره ( [٦]).
و هو الذي ذكره المفيد و القاضي ( [٧]) فيما حكي من مهذّبه و شرح الجمل ( [٨]).
[١] الوسائل ٧: ٤٦٨، ب ٢٦ من صلاة العيد، ح ١.
[٢] الكافي: ١٥٤.
[٣] الغنية: ٩٤.
[٤] كشف اللثام ٤: ٣٤٥.
[٥] الوسائل ٧: ٤٦٨، ب ٢٦ من صلاة العيد، ح ٢.
[٦] المصدر السابق: ح ٣.
[٧] المقنعة: ١٩٤. المهذّب ١: ١٢٢.
[٨] شرح جمل العلم و العمل ١: ١٣١.