جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥١٧ - كيفيّة ترتيب نوافل شهر رمضان
بل ربّما يقال: إنّ [زيادة] المائة [ركعة في ليلة النصف] غير تلك الوظيفة [فيها التي هي عشرين] [١].
[كيفيّة ترتيب نوافل شهر رمضان
]: و أمّا ترتيب فعل الألف في تمام الشهر فهو أن (يصلّي في كلّ ليلة) من العشرتين الأوّلتين (عشرين ركعة) [٢] (ثمان) ركعات (بعد المغرب و اثنتي عشرة ركعة بعد العشاء على الأظهر) [٣].
[و يحتمل العكس].
-
(١) لأصالة عدم التداخل، خصوصاً في المقام، كما أفتى به في الدروس و الذكرى ( [١])، قال في أوّلهما بعد أن ذكر الألف:
«و يستحبّ زيادة مائةٍ ليلةَ النصف».
و ربّما يقف المتتبّع للنصوص الواردة عنهم (عليهم السلام) على زيادات على ذلك، خصوصاً بالنسبة إلى بعض، إلّا أنّ بذل الجهد في جميع ما ورد مفضٍ إلى منافاة الغرض. و لعلّ ما في كتب أصحابنا المصنَّفة في العبادات الكفاية.
(٢) ١- إجماعاً محكيّاً عن الانتصار ( [٢]) و الخلاف ( [٣]) و كشف اللثام ( [٤]) إن لم يكن محصّلًا ( [٥]).
٢- و نصوصاً ( [٦]).
٣- بل عن المنتهى نفي الخلاف فيه أيضاً بين علمائنا القائلين بالوظيفة ( [٧]).
(٣) [و هو] الأشهر، بل المشهور، بل عن ظاهر الانتصار ( [٨]) و الخلاف ( [٩]) الإجماع عليه:
١- لخبر مسعدة بن صدقة عن الصادق (عليه السلام) قال: «ممّا كان رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم) يصنع في شهر رمضان كان يتنفّل في كلّ ليلة، و يزيد على صلاته التي كان يصلّيها قبل ذلك منذ أوّل ليلة إلى تمام عشرين ليلة في كلّ ليلة عشرين ركعة، ثماني ركعات منها بعد المغرب، و اثنتي عشرة بعد العشاء الآخرة، و يصلّي في عشر الأواخر في كلّ ليلة ثلاثين ركعة، اثنتي عشرة منها بعد المغرب، و ثماني عشرة منها بعد العشاء الآخرة، و يدعو و يجتهد اجتهاداً شديداً، و كان يصلّي في ليلة إحدى و عشرين مائة ركعة، و يصلّي في ليلة ثلاث و عشرين مائة ركعة، و يجتهد فيهما» ( [١٠]).
٢- و نحوه في الأمر بالعشرين و ترتيبها خبر عليّ بن أبي حمزة ( [١١]).
[١] الدروس ١: ١٩٧.
[٢] الانتصار: ١٦٩.
[٣] الخلاف ١: ٥٣٢.
[٤] كشف اللثام ٤: ٣٩٧.
[٥] السرائر ١: ٣١٠.
[٦] انظر الوسائل ٨: ٢٨، ب ٧ من نافلة شهر رمضان.
[٧] المنتهى ٦: ١٣٨.
[٨] الانتصار: ١٦٩.
[٩] الخلاف ١: ٥٣٢.
[١٠] الوسائل ٨: ٢٩، ب ٧ من نافلة شهر رمضان، ح ٢، و فيه: «العشر» بدل «عشر».
[١١] المصدر السابق: ٣١، ح ٤.