جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٠١ - الدعاء الشامل للشهادتين بين التكبيرات
................
-
سلّمت عن يمينك» ( [١]).
١٠- و سأل عمار أبا عبد اللّه (عليه السلام) في الموثّق: سألته (عليه السلام) عن الصلاة على الميّت؟ فقال: «تكبّر ثمّ تقول: إنّا للّٰه و إنّا إليه راجعون، إنّ اللّٰه و ملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليماً، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و بارك على محمّد و آل محمّد، كما صلّيت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، اللّهمّ صلّ على محمّد و على أئمّة المسلمين، اللّهمّ صلّ على محمّد و على إمام المسلمين، اللّهمّ عبدك فلان و أنت أعلم به، اللّهمّ ألحقه بنبيه محمّد و آله (صلوات اللّٰه عليهم)، و افسح له في قبره و نوّر له فيه، و صعّد روحه و لقّنه حجّته، و اجعل ما عندك خيراً له، و أرجعه إلى خير ما كان فيه، اللّهمّ عندك نحتسبه، فلا تحرمنا أجره و لا تفتنّا بعده، اللّهمّ عفوك عفوك، اللّهمّ عفوك عفوك، تقول هذا في التكبيرة الاولى، ثمّ تكبّر الثانية فتقول: اللّهمّ عبدك فلان، اللّهمّ ألحقه بنبيه محمد و آله و سلم، و افسح له في قبره، و نوّر له فيه، و صعّد نوره ( [٢])، و لقّنه حجّته، و اجعل ما عندك خيراً له، و أرجعه إلى خير ممّا كان فيه، اللّهمّ عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره و لا تفتنّا بعده، اللّهمّ عفوك، اللّهمّ عفوك، تقول هذا في الثانية و الثالثة و الرابعة، فإذا كبّرت الخامسة فقل: اللّهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد، اللّهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات، و ألّف بين قلوبهم، و توفّني على ملّة رسولك، اللّهمّ اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، و لا تجعل في قلوبنا غلّاً للذين آمنوا، ربّنا إنّك رءوف رحيم، اللّهمّ عفوك ( [٣]) عفوك، و تسلّم» ( [٤]).
١١- و قال (عليه السلام) أيضاً في خبر يونس: «الصلاة على الجنائز التكبيرة الاولى استفتاح الصلاة، و الثانية تشهد أن لا إله إلّا اللّٰه و أنّ محمّداً رسول اللّٰه، و الثالثة الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و على أهل بيته (عليهم السلام) و الثناء على اللّٰه، و الرابعة له، و الخامسة تسلّم و تقف بقدر ما بين التكبيرتين، و لا تبرح حتى يحمل السرير من بين يديه» ( [٥]).
١٢- مضافاً إلى نصوص المستضعف و المنافق ( [٦]) و غيرها ممّا تضمّن أنّها هي تكبير و تسبيح و تحميد و تهليل ( [٧]).
و بالجملة: لا ريب في إمكان دعوى تواتر الأخبار بوجوب الزائد على التكبيرات، بل قد يدعى تواترها في الدعاء فيها للميّت أيضاً، و قول الباقر (عليه السلام) حسن زرارة و محمّد بن مسلم و معمّر بن يحيى و إسماعيل الجعفي: «ليس في الصلاة قراءة و لا دعاء موقّت، تدعو بما بدا لك، و أحقّ الموتى أن يدعى له المؤمن، و أن يبدأ بالصلاة على رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم)» ( [٨]) محمول على نفي الدعاء المعيّن له، الذي حكي في المنتهى إجماع أهل العلم عليه ( [٩]).
[١] التهذيب ٣: ١٩٢، ح ٤٣٦.
[٢] في المصدر: «روحه».
[٣] في المصدر: «عفوك اللّهمّ».
[٤] الوسائل ٣: ٦٥، ب ٢ من صلاة الجنازة، ح ١١.
[٥] المصدر السابق: ح ١٠.
[٦] انظر الوسائل ٣: ٦٧، ٦٩، ب ٣، ٤ من صلاة الجنازة.
[٧] كقول الصادق (عليه السلام) الآتي.
[٨] الوسائل ٣: ٨٨، ب ٧ من صلاة الجنازة، ح ١.
[٩] المنتهى ٧: ٣٣٤.