جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٠٠ - الدعاء الشامل للشهادتين بين التكبيرات
................
-
٦- و سأل زرارة في الصحيح أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الصلاة على الميّت؟ فقال: «تكبّر ثمّ تصلّي على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، ثمّ تقول: اللّهمّ عبدك ( [١]) و ابن عبدك ابن أمتك، لا أعلم منه إلّا خيراً و أنت أعلم به منا، اللّهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه و تقبّل منه، و إن كان مسيئاً فاغفر له ذنبه، و افسح له في قبره، و اجعله من رفقاء محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، ثمّ تكبّر الثانية و تقول: اللّهمّ إن كان زاكياً فزكّه، و إن كان خاطئاً فاغفر له، ثمّ تكبّر الثالثة و تقول: اللّهمّ لا تحرمنا أجره و لا تفتنّا بعده، ثمّ تكبّر الرابعة و تقول: اللّهمّ اكتبه عندك في علّيين، و اخلف على عقبه في الغابرين، و اجعله من رفقاء محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، ثمّ كبّر الخامسة و انصرف» ( [٢]).
٧- و سأله (عليه السلام) أيضاً أبو ولّاد في الصحيح أو الحسن عن التكبير على الميّت؟ فقال: «خمس، تقول في اولاهنّ: أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه وحده لا شريك له، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، ثمّ تقول: اللّهمّ إنّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك و ابن عبدك، و قد قبضت روحه إليك، و قد احتاج إلى رحمتك و أنت غني عن عذابه، اللّهمّ إنّا لا نعلم من ظاهره إلّا خيراً و أنت أعلم بسريرته، اللّهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه، و إن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته، ثمّ تكبّر الثانية و تفعل ذلك في كلّ تكبيرة» ( [٣]).
٨- و قال هو (عليه السلام) أيضاً للحلبي: «تكبّر ثمّ تشهّد ثمّ تقول: إنّا للّٰه و إنّا إليه راجعون، الحمد للّٰه ربّ العالمين ربّ الموت و الحياة، صلّ على محمّد و أهل بيته، جزى اللّٰه محمّداً عنّا خير الجزاء بما صنع بامّته و بما بلّغ من رسالات ربّه، ثمّ تقول: اللّهمّ عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك، ناصيته بيدك، خلا من الدنيا و احتاج إلى رحمتك، و أنت غني عن عذابه، اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيراً و أنت أعلم به منّا، اللّهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه و تقبّل منه، و إن كان مسيئاً فاغفر له ذنبه و ارحمه و تجاوز عنه برحمتك، اللّهمّ ألحقه بنبيّك (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ثبّته بالقول الثابت في الحياة الدنيا و الآخرة، اللّهمّ أسلك بنا و به سبيل الهدى، و اهدنا و إيّاه صراطك المستقيم، اللّهمّ عفوك ( [٤])، ثمّ تكبّر الثانية و تقول مثل ما قلت حتى تفرغ من خمس تكبيرات» ( [٥]).
٩- و قال سماعة: سألته عن الصلاة على الميّت؟ فقال: «تكبّر خمس تكبيرات، تقول أوّل ما تكبّر: أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و على الأئمّة الهداة، و اغفر لنا و لوالدينا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، و لا تجعل في قلوبنا غلّاً للذين آمنوا، ربّنا إنّك رءوف رحيم، اللّهمّ اغفر لأحيائنا و أمواتنا من المؤمنين و المؤمنات، و ألّف بين قلوبنا على قلوب أخيارنا، و اهدنا لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك، إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم، فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرّك، و تقول: اللّهمّ هذا عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك، أنت أعلم به، افتقر إلى رحمتك و استغنيت عنه، اللّهمّ فتجاوز عن سيّئاته، و زد في حسناته، و اغفر له و ارحمه، و نوّر له في قبره و لقّنه حجّته و ألحقه بنبيّه و آله، و لا تحرمنا أجره، و لا تفتنّا بعده، تقول هذا حتى تفرغ من خمس تكبيرات» ( [٦]). و زاد في التهذيب: «فإذا فرغت
[١] ليس في المصدر.
[٢] الوسائل ٣: ٦١- ٦٢، ب ٢ من صلاة الجنازة، ح ٢.
[٣] المصدر السابق: ٦٢، ح ٥، و فيه: «فضاعف حسناته» بدل «فزد في إحسانه».
[٤] في المصدر بعدها: «عفوك».
[٥] الوسائل ٣: ٦٢، ب ٢ من صلاة الجنازة، ح ٣.
[٦] المصدر السابق: ٦٣، ح ٦، و ليس فيه: «و لوالدينا»، و فيه: «صلّى اللّٰه عليه و آله» بدل «و آله».