جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٦٠ - المقدّمة الثانية في المواقيت
..........
الأطهار (عليهم السلام) ما يغني عن تكلّف الاعتبار و ما هو البشرى لُاولي الأبصار:
١- و أنّ الصلوات المفروضات في أوّل وقتها إذا اقيم حدودها أطيب ريحاً من قضيب الآس حين يؤخذ من شجره في طيبه و ريحه و طراوته، فعليكم بالوقت الأوّل [١].
٢- و قال الصادق (عليه السلام): إنّه «إذا دخل وقت صلاة فتحت أبواب السماء لصعود الأعمال فما احبّ أن يصعد عمل قبل عملي، و لا يكتب في الصحيفة أحد أوّل منّي» [٢].
٣- و «أنّ اللّٰه يحبّ من الخير ما يعجّل» [٣].
٤- و «أنّ فضل الوقت الأوّل على الآخر خير للرجل من ولده و ماله» [٤].
٥- و «أنّ فضله عليه كفضل الآخرة على الدنيا» [٥].
٦- و «أنّه رضوان اللّٰه، كما أنّ الآخر عفو اللّٰه، و العفو لا يكون إلّا عن ذنب» [٦]، إلى غير ذلك.
مضافاً إلى ما ورد في فضل انتظار الصلاة حتى يؤدّيها في أوّل وقتها:
١- فعن الصادق (عليه السلام): أنّه «كان رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول: من حبس نفسه على صلاة فريضة ينتظر وقتها فصلّاها في أوّل وقتها فأتمّ ركوعها و سجودها و خشوعها ثمّ مجّد اللّٰه عزّ و جلّ و عظّمه و حمده حتى يدخل وقت صلاة اخرى لم يلغ بينهما كتب اللّٰه له كأجر الحاجّ المعتمر، و كان من أهل علّيين» [٧].
٢- و أنّ «الرجل إذا دخل المسجد فصلّى و عقّب انتظاراً للصلاة الاخرى فهو ضيف اللّٰه، و حقّ على اللّٰه أن يكرم ضيفه» [٨].
٣- و أنّه ما دام ينتظر في عبادة ما لم يغتب [٩].
٤- و «أنّ انتظار الصلاة بعد الصلاة كنز من كنوز الجنّة» [١٠].
٥- و قال (صلى الله عليه و آله و سلم): «و إنّ ترهّب امّتي القعود في المساجد انتظار الصلاة بعد الصلاة» [١١].
٦- و قال (صلى الله عليه و آله و سلم) أيضاً: «يا أبا ذر إنّ اللّٰه يعطيك ما دمت جالساً في المسجد بكلّ نفس تتنفّس فيه درجة في الجنّة، و تصلّي عليك الملائكة، و يكتب لك بكلّ نفس تنفّست فيه عشر حسنات، و يمحى عنك عشر سيّئات، يا أبا ذر أتعلم في أيّ شيء نزلت هذه الآية: (اصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا وَ اتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [١٢]؟ قلت: لا، قال: في انتظار الصلاة خلف الصلاة» [١٣] الحديث.
(و) كيف كان ف[- يقع النظر في مقاديرها و أحكامها].
[١] الوسائل ٤: ١١٨، ب ٣ من المواقيت، ح ١.
[٢] المصدر السابق: ١١٩، ح ٢، و فيه: «عمل أوّل من عملي ...».
[٣] المصدر السابق: ١٢٢، ح ١٢.
[٤] المصدر السابق: ح ١٤.
[٥] المصدر السابق: ح ١٥.
[٦] المصدر السابق: ح ١٦.
[٧] الوسائل ٤: ١١٦، ب ٢ من المواقيت، ح ٢.
[٨] المصدر السابق: ح ٣.
[٩] المصدر السابق: ح ٤.
[١٠] المصدر السابق: ١١٧، ح ٦.
[١١] المصدر السابق: ح ٧.
[١٢] آل عمران: ٢٠٠.
[١٣] الوسائل ٤: ١١٧، ب ٢ من المواقيت، ح ٨.