تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٣٣ - من توفي في هذه السنة من الأعلام فقيه العراق
و فيها توفي الشيخ حسن بن محمد مهدي الشاه عبد العظيمي النجفي.
له"ذخائر الأصول"من مباحث الألفاظ، كتبه من تقرير بحث أستاذه الشيخ مرتضى الأنصاري في سنة ١٢٦٢ هـ، و له"رسالة في حساب الجمل و العقود"ملحقة بآخر هذه التقريرات. [١]
و فيها توفي في النجف عن عمر ناف على الثمانين الشيخ قاسم بن الشيخ محمد بن أحمد بن علي بن حسين بن محيي الدين بن الحسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف ابن علي بن أحمد بن أبي جامع الحارثي الهمداني العاملي النجفي.
كان عالما فاضلا فقيها ماهرا محدّثا متبحّرا رجاليّا جامعا، و كان من تلامذة السيّد بحر العلوم و شيخ الطائفة كاشف الغطاء و الشيخ محسن خنفر، و أحد فقهاء العرب في النجف يدرّس كتب الشهيدين خصوصا"الروضة في شرح اللمعة"، و له الإمامة في صلاة الجماعة في الصحن الشريف. له"كنز الأحكام في شرح شرائع الإسلام"، و مصنّفات عديدة أخرى توجد عند أحفاده. [٢]
أقول: و لم يذكر السيّد حسن الصدر تاريخ وفاته، و إنّما ذكر صاحب"فصوص اليواقيت"تلميذ الشيخ حسن أنّه توفي سنة ١٢٩٠ هـ. [٣] و أسماه الشيخ الطهراني "محمد قاسم". [٤]
و فيها توفي في النجف ميرزا باقر الشكّي، و دفن فيها.
فقيه مجتهد حكيم له باع في العلوم العقلية، كان يقيم في مدرسة المعتمد في النجف، و لم تكن له دار و لا عقار و لا عيال و لا ولد. حضر عليه كثير من أهل الفضل،
[١] الذريعة: ١٠/٥، ١١/١٧٦.
[٢] تكملة أمل الآمل: ٣٢١.
[٣] فصوص اليواقيت: ١٤.
[٤] الذريعة: ١٨/١٤٣.