تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٠٠ - سنة ٦٧٥ هـ-١٢٧٦ م نقابة المشهد الغروي
من توفي في هذه السنة من الأعلام
في منتصف ذي القعدة توفي الملك السعيد عزّ الدين أبو المظفر عبد العزيز بن جعفر بن حسين بن ليث بن محمود بن سعيد بن محمد بن أحمد بن مسعود النخعي النيسابوري، و دفن في النجف الأشرف.
كان سخي الكف غزير العقل حسن المنطق. و كانت أيامه مخضلّة الأكناف معطّرة الأطراف. توفي ببغداد في ليلة الخميس خامس عشر ذي القعدة سنة اثنتين و سبعين و ستمئة، و كان حاكما في واسط و البصرة، و مشرفا في آخر وقته على الصاحب ببغداد. و لمّا مات عمل له عزاء عظيما ببغداد و الحلّة و الكوفة، و جميع المشاهد، و وجد عليه العلويّون، و نقل إلى النجف الأشرف و دفن بمشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه.
و رثاه الشعراء بأشعار كثيرة، منهم نجم الدين بن الكبوش الشاعر بقصيدة، مطلعها:
لم أبك حتى بكى لك الكرم # و السيف يوم القراع و القلم
و احمرّ وجه الثرى عليك أسى # إذ كلّ دمع جرى عليك دم [١]
سنة ٦٧٥ هـ-١٢٧٦ م نقابة المشهد الغروي
في هذه السنة تولّى نقابة مشهد علي عليه السّلام النقيب أبو الحسن علي بن أبي طالب محمد بن عبد الحميد بن أبي طالب عبد اللّه التقي النسّابة بن أسامة بن شمس الدين أحمد نقيب نقباء الطالبيين بن أبي الحسن علي بن أبي طالب محمد بن عمر بن يحيى ابن الحسين النسّابة بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة الساكبة بن زيد الشهيد بن الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام.
[١] الحوادث الجامعة: ٣٧٨. بحر الأنساب (المشجّر الكشّاف لأصول السادة الأشراف) : ٢/١٤١.