تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١١٠ - سنة ٤١٨ هـ-١٠٢٧ م الوزير المغربي
سنة ٤٠٦ هـ-١٠١٥ م في هذه السنة قبض سلطان الدولة على نائبه بالعراق و وزيره فخر الملك أبي غالب،
و قتل سلخ ربيع الأوّل، و كان عمره اثنتين و خمسين سنة و أحد عشر شهرا، و لمّا مات نقل إلى مشهد أمير المؤمنين علي عليه السّلام، فدفن هناك. [١]
سنة ٤١٨ هـ-١٠٢٧ م الوزير المغربي
في هذه السنة توفي الوزير المغربي بميافارقين و حمل إلى النجف بوصيّة منه، و دفن بها في تربة مجاورة لمرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام.
هو أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن يوسف بن بحر بن بهرام بن المرزبان بن ماهان بن باذان بن ساسان بن الحرون بن بلاش بن جاماس بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور، المعروف بالوزير المغربي. كذا نسبه ابن خلّكان، و نقل عن كتاب الوزير المسمّى"أدب الخواص"أنّ امه بنت محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني صاحب كتاب"الغيبة"تلميذ الشيخ الكليني. [٢]
و قال ابن خلّكان: رأيت في بعض المجاميع أنّه لم يكن مغربيّا و إنّما أحد أجداده و هو أبو الحسن علي بن محمد كانت له ولاية في الجانب الغربي ببغداد و كان يقال له المغربي فأطلق عليهم هذه النسبة، و لقد رأيت خلقا كثيرا يقولون هذه المقالة، ثمّ بعد ذلك نظرت في كتابه الذي سمّاه"أدب الخواص"فوجدت في أوّله: "و قد قال المتنبّي:
و إخواننا المغاربة يسمّونه المتنبّه فأحسنوا"، فهذا يدلّ على أنّه مغربي حقيقة لا كما قالوه، و اللّه أعلم. [٣]
[١] الكامل في التاريخ: ٨/٩٠.
[٢] وفيات الأعيان: ٢/١٧٢.
[٣] وفيات الأعيان: ٢/١٧٧.