تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٤٥ - سنة ١٢٥٣ هـ-١٨٣٧ م من توفي في هذه السنة من الأعلام
سنة ١٢٥٢ هـ-١٨٣٦ م باب الصحن الشرقي الصغير (باب القيسارية)
في شهر رجب من هذه السنة في أيام خازن الروضة المشرّفة و حاكم النجف الملاّ يوسف فتح هذا الباب الواقع على يمين الداخل إلى الصحن الشريف من الباب الشرقي الكبير. و القيساريّة كانت دارا للضيافة و محلاّ للطبخ من قبل الشاه صفي الصفوي، و بعد أن آلت إلى الإنهيار استملكها و أعاد بناءها الملاّ يوسف و فتح لها بابا يؤدّي إلى الصحن الشريف. و في سنة ١٣٦٨ هـ ابدل هذا الباب بأكبر من سابقه بعد تجديده، و سمّي"باب مسلم بن عقيل". و تقدّم الحديث عن هذا الباب ضمن عنوان "الواجهة الشرقية للصحن الشريف"في الجزء الأول من الكتاب.
سنة ١٢٥٣ هـ-١٨٣٧ م من توفي في هذه السنة من الأعلام
في العاشر من محرّم من هذه السنة توفي في النجف الأشرف السيّد موسى بن عبد السلام بن زين العابدين بن عباس الموسوي العاملي.
كان من العلماء المتبحّرين في الفقه و الأصول و علوم العربية، و هو من شعراء عصره، و شعره سائر محفوظ في ديوان يبلغ أربعة آلاف بيتا أكثره في مديح آبائه الطاهرين المعصومين عليهم السّلام، و له رسالة"ما انفردت به الإمامية من المسائل الفقهية"، و رسالة في صلاة المسافر، و أخرى في مناسك الحج. [١]
و فيها توفي في النجف السيّد رضا بن السيّد محمد مهدي بحر العلوم، و دفن في مقبرة والده الشهيرة المجاورة لمرقد شيخ الطائفة الطوسي.
كان عالما فقيها عابدا ورعا، أديبا شاعرا، يروى له قليل من الشعر الجيّد. و يحكى
[١] تكملة أمل الآمل: ٤٠٧.