تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥١٤ - سنة ١٢٨٥ هـ-١٨٦٨ م انتقال والي النجف
في شرح كتاب"شرايع الإسلام"، و تروى له عدّة قصائد شعرية. [١]
سنة ١٢٨٤ هـ-١٨٦٧ م انتشار وباء الطاعون
ذكره الرحّالة المستر بارلو في وصفه الأنهار المودّية إلى بحر النجف، قال: إنّ النهر المسمّى بـ"نهر الهنديّة"يجري في الجهة اليمنى و هو يحمل نصف مياه الفرات فيترك مدينة كربلاء على الجهة الغربية، و أطلال بابل في الجهة الشرقية، ثمّ يصل إلى مدينة النجف فينصبّ هناك في بحيرة تسمّى"بحر النجف"يبلغ طولها ٦٠ ميلا و عرضها ٣٠ ميلا. ففي هذه الأهوار الواقعة على الجانب الغربي من نهر الهنديّة انتشر وباء الطاعون الذي وقع في سنة ١٨٦٧ م. [٢]
فيها توفي بالنجف الأشرف السيّد هاشم بن علي بن محمد رضا بن محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي.
توفي في حياة والده، و دفن في مقبرة الأسرة، و رثاه جملة من الشعراء، و كانت ولادته في النجف سنة ١٢٥٥ هـ. له رسالة في الأصول، و تقريرات أستاذه السيّد حسن الشيرازي، و رسائل أخر في الفقه و الأصول. [٣]
سنة ١٢٨٥ هـ-١٨٦٨ م انتقال والي النجف
في هذه السنة نقل والي النجف شبلي باشا الدرزي من العراق، و عيّن بنفس التاريخ واليا على أورفة. و كان ذلك في ولاية نامق باشا والي بغداد العثماني. [٤]
[١] معارف الرجال: ٢/٣٤٦.
[٢] وادي الفرات و مشروع سدّة الهنديّة: ٢/٢٦٤-٢٦٥.
[٣] الفوائد الرجالية: ١/١٥١.
[٤] معارف الرجال: ١/٧٤.