تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٤٣ - سنة ١١٧٠ هـ-١٧٥٦ م السيّد شبّر الحويزي
الحسن بن علم الدين المرتضى علي النسّابة بن النسّابة عبد الحميد بن العلاّمة شمس الدين أبي علي فخار الحائري بن معدّ بن فخار بن أحمد بن أبي القاسم محمد بن أبي الغنائم محمد بن أبي عبد اللّه الحسين شبتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد الصالح العابد بن الإمام موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السّلام.
الأمير الجليل المجاهد صاحب السيف و القلم الحبر العالم، الذي شهد بعلمه العلماء الأعلام و الفقهاء العظام، و أجازوه إجازة اجتهاد و رواية بكمال الإطراء و الإحترام. و كان متصدّيا للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و قد ناهض السلطة العثمانية الحاكمة في العراق لمّا طغى و بغى المسؤولون في الدولة العثمانية و أظهروا الفساد و العداء الأثيم و الأذى إلى العرب من الشيعة الإمامية و علمائها في العراق، حتى شلّوا حركة التبشير الإسلامي من رجال العلم و الدين في المدن و القرى و الأرياف العربية، بل و أخافوهم، فنهض المولى ثائرا عليهم بعد أن أخذ رأي زملائه العلماء الأعلام في النجف الأشرف، و كاتب رؤساء القبائل العربية و الوجوه من الإمامية و أجابوه لذلك و كتبوا إليه رسائل بالسمع و الطاعة، و ممّن أجابه لذلك الشيخ حمد آل حمود رئيس خزاعة بالمخالفة مع مشايخ بني حسن، ما نصّه:
بعد إبلاغ جزيل السلام بمزيد التحية و الإكرام، العالم الأوحد سيّدنا الأجل... السيّد شبّر سلّمه اللّه، جاءنا كتابكم و سرّنا خطابكم و كلّما ذكرتم صار معلومنا، و جنابكم العالي ذاكر لنا من جهة اجتماعنا مع شيخ بني حسن على منوال الطريق السابق الذي لا ريب فيه و لا شبهة تعتريه، و حياة جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هذا من باطننا و ظاهرنا.
و أجابه الشيخ خليل آل عباس برسالة.
و أجابه شيخ مشايخ الشرق و الغرب الشيخ عثمان بالسمع و الطاعة.
و كتب إليه العالم الكامل السيّد عبد العزيز آل صافي النجفي بنحو ذلك.