تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٨٥ - سنة ١٠٢٥ هـ-١٦١٦ م في شهر رمضان من هذه السنة توفي في النجف الأشرف الأمير السيّد فيض اللّه
قال الحر العاملي: كان فاضلا جليلا، و قد صنّف أخوه لأجله"الصمديّة"في النحو، و ذكر ذلك في أوّلها. [١]
سنة ١٠٢١ هـ-١٦١٢ م في هذه السنة توفي الشاعر سحابي الإسترابادي النجفي.
أصله من جرجان، و مولده تستر، و مسكنه النجف. ذكر أنّه جاور النجف أربعين سنة في عصر الشاه عباس الماضي و بها توفي. له ديوان شعر. [٢]
سنة ١٠٢٥ هـ-١٦١٦ م في شهر رمضان من هذه السنة توفي في النجف الأشرف الأمير السيّد فيض اللّه
بن عبد القاهر الحسيني التفريشي، و دفن بالمشهد المقدّس الغروي.
ترجم له السيّد مصطفى التفريشي، و قال: سيّدنا الطاهر، وحيد عصره، كثير العلم، عظيم الحلم، متكلّم، فقيه، ثقة، عين، له يد طولى في كلّ فن، كان مولده في "تفرش"و تحصيله في مشهد الرضا صلوات الرحمان عليه، و اليوم من سكان عتبة جدّه بالمشهد المقدّس الغروي على ساكنه السلام. [٣]
و قال الشيخ الحر العاملي: كان فاضلا محدّثا جليلا، له كتب منها: "شرح المختلف"، و كتاب في الأصول، أخبرنا بها خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي عنه. و كان قد قرأ عليه في النجف و أجازه، و كان يصف فضله و علمه و صلاحه و عبادته. [٤]
[١] أمل الآمل: ١/١٠٩.
[٢] الذريعة: ٩/٤٣٣.
[٣] نقد الرجال: ٤/٣٣.
[٤] أمل الآمل ٢: ٢١٨.