تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢١٨ - سنة ٧٢٦ هـ-١٣٢٥ م العلاّمة الحلّي
و قال السيّد جمال الدين عبد اللّه الجرجاني: كان السيّد شمس الدين شديد القوّة مقدّما عند السلاطين، تولّى نقابة الأشراف بالمشهد الغروي الشريف، و ثابر على النقابة في أيام دولة السلطان أبي سعيد و أيام السلطان الشيخ حسن نويان [١] فكانت مدّة مثابرة السيّد شمس الدين على النقابة في المشهد الغروي هو أربعون سنة، فقد تقلّد أبو سعيد بهادر بن محمد خدابنده زمام المملكة و لم يكن عمره يتجاوز ١٣ سنة، و كان ذلك سنة ٧١٦ هـ و مات سنة ٧٣٦ هـ، و توفي السلطان الشيخ حسن الجلايري ببغداد سنة ٧٥٧ هـ.
و كان أخوه النقيب شرف الدين يحيى بن جمّاز سيّدا جليلا مقدّما عند الملوك مقبولا لدى السلاطين محتشما، تولّى نقابة المشهد الغروي الشريف مدّة بعد أخيه. [٢] و حفيده السيّد إدريس بن نور الدين علي بن شمس الدين محمد بن جمّاز الحسني، كان ذا همّة عالية، تولّى حكومة المشهدين الغروي و الحائري، و حكومة الحلّة مدّة. [٣]
سنة ٧٢٦ هـ-١٣٢٥ م العلاّمة الحلّي
في ليلة السبت الحادي و العشرين من محرّم الحرام من هذه السنة توفي الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن زين الدين علي بن محمد ابن مطهّر الحلّي، المعروف بالعلاّمة الحلّي، و نقل إلى النجف الأشرف، و دفن في رواق الحرم الشريف في حجرة منه على يمين الداخل إليه جنب المنارة الشمالية.
[١] بحر الأنساب (المشجّر الكشّاف لأصول السادة الأشراف) : ٢/١٦٥.
[٢] مناهل الضرب في أنساب العرب. بحر الأنساب (المشجّر الكشّاف لأصول السادة الأشراف) : ١/٢٤.
[٣] موارد الإتحاف في نقباء الأشراف: ٢/٤٦.