تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٧١ - سنة ٦٣١ هـ-١٢٣٣ م علي بن إبراهيم الكاتب الأنباري
سنة ٦٣٠ هـ-١٢٣٢ م مظفر الدين ملك إربل
فيها توفي ملك إربل مظفر الدين كوكمري بن زين الدين، و حمل إلى المشهد في النجف و دفن فيه. [١]
قال ابن كثير في ترجمة عمر بن الحسن المعروف بابن دحية [٢] : رحل إلى العراق و اجتاز بإربل سنة أربع و ستمئة، فوجد ملكها المعظّم مظفّر الدين بن زين الدين يعتني بالمولد النبوي، فعمل له كتاب"التنوير في مولد السراج المنير"و قرأه عليه بنفسه، فأجازه بألف دينار. [٣]
سنة ٦٣١ هـ-١٢٣٣ م علي بن إبراهيم الكاتب الأنباري
في يوم الإثنين الخامس و العشرين من شوّال توفي علي بن إبراهيم بن عبد الكريم الأنباري، أبو الحسن بن أبي الفضل بن أبي محمد الكاتب، و حمل إلى مشهد علي بن أبي طالب عليه السّلام بالكوفة، فدفن هناك و قد قارب السبعين.
من أهل واسط من بين مشهور بالكتابة و التقدّم، ولي الأشراف بديوان واسط ثمّ النظر به و بأعمال واسط، قدم بغداد و استوطنها، و ولي النظر بالعقار المحروس مدّة، ثمّ ترقّت درجته فتولّى الإشراف بديوان الزمام مدّة، ثمّ ولي النظر به في جمادى
[١] مرآة الزمان في تاريخ الأعيان: ٢/٤٥٢.
[٢] أبو الخطّاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد بن فرج بن خلف بن قومس بن مزلال بن بلال بن بدر بن أحمد بن دحية بن خليفة الكلبي الحافظ، شيخ الديار المصرية في الحديث. كان مولده سنة ٥٤٤ هـ، و توفي سنة ٦٣٣ هـ.
[٣] البداية و النهاية: ١٣/١٦٩.