تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٤٨ - سنة ٥٧٣ هـ-١١٧٧ م في شهور هذه السنة حدّث الفقيه العالم السيّد عزّ الدين أبو محمد شرف شاه
سنة ٥٧٢ هـ-١١٧٦ م الرحلة لطلب العلم في النجف
في هذه السنة كانت الرحلة إلى الشيخ الجليل الموفّق الخازن علي بن حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار للإستفادة من علومه.
هو أشهر خزنة الحرم العلوي في النجف الأشرف، و مع حسن أدائه لإدارة خزانة مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام كان عالما فاضلا له السبق في العلوم الدينية، و عليه المعوّل في إدارة رحى العلم بعد شيخ الطائفة الطوسي. فلم تزل النجف بعد وفاة الشيخ الطوسي مركزا علميّا و منتدا إسلاميّا عالميّا حتى جاء عصر الشيخ الجليل الموفّق الخازن علي بن حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار، فأصبحت النجف في زمنه مأوى أهل العلم و روّاد علم الحديث و مهبطهم.
سنة ٥٧٣ هـ-١١٧٧ م في شهور هذه السنة حدّث الفقيه العالم السيّد عزّ الدين أبو محمد شرف شاه بكتاب"عيون أخبار الرضا"
بن أبي الفتوح محمد بن الحسين بن زيارة العلوي الحسيني الأفطسي النيسابوري بمشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه، الشيخ أبا الحسن علي بن أبي طالب بن محمد بن أبي طالب التميمي المجاور، بكتاب"عيون أخبار الرضا"، أوّله:
"الحمد للّه الواحد القهار العزيز الجبار، الرحيم الغفّار، فاطر الأرض و السماء، خالق الظلمة و الضياء، مقدّر الأزمنة و الدهور، مدبّر الأسباب و الأمور... ". [١]
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: السيّد عزّ الدين شرف شاه بن محمد الحسيني الأفطسي النيسابوري المعروف بزيارة، المدفون بالغري على ساكنه السلام.
عالم فاضل، له نظم رائق و نثر لطيف. [٢]
[١] عيون أخبار الرضا: ٢/١١.
[٢] الفهرست: ٧٠.