تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٦٤ - سنة ١٢٦٥ هـ-١٨٤٨ م من توفي في هذه السنة من الأعلام
عالم فاضل محقّق أصولي، تقي ورع زاهد. اشتهر عند مشايخ الغري أنّ الشيخ حصل على رتبة الإجتهاد و هو شاب لأنّه ذو ذهن ثاقب و فهم وقّاد، و كان مستحضرا لمتون الأخبار. و كانت داره مكتظّة بالعلماء و أهل الفضل و الأدباء. و آل ملاّ كتاب من البيوت الجليلة العلمية القديمة في النجف، هاجر جدّه الشيخ محمد من جبل حلوان المعروف اليوم بـ"جبل حسين قليخان"، و هم من أسرة كردية مؤمنة.
ألّف كتاب"تميم مشارق الشموس في شرح كتاب الحج من الدروس"، و"الأنوار الغروية في شرح اللمعة الدمشقية". [١] و ذكر الشيخ الطهراني أنّه توفي بعد سنة ١٢٦٧ هـ. [٢]
سنة ١٢٦٥ هـ-١٨٤٨ م من توفي في هذه السنة من الأعلام
في هذه السنة توفي في بغداد السيّد حسن بن السيّد علي الخرسان النجفي، و حمل نعشه إلى النجف، و دفن في حجرة آل الخرسان في الصحن الغروي الشريف.
كان عالما فاضلا جليلا وجها. رثاه الشيخ إبراهيم بن صادق العاملي في قصيدة مؤرّخا عام وفاته، قال فيها:
ألوى عن الدنيا التي # شحنت بأضراب المحن
و مضى فقل لمّا تبـ # وّأ جنّة المأوى وطن
قد أزلفت مذ أرّخوا # (جنّة خلد للحسن) [٣]
و فيها توفي في النجف الأشرف الشيخ أحمد بن الشيخ عبد اللّه بن أحمد الدجيلي النجفي، و دفن في الصحن الغروي الشريف.
كان عالما فاضلا تقيا ورعا، و مدرّسا بارعا أديبا كاتبا، و شاعرا لامعا مقلاّ في النظم،
[١] معارف الرجال: ١/١٨٦.
[٢] الذريعة: ٢/٤٣٥.
[٣] أعيان الشيعة: ٢٢/٣٣٣.