تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٤٣ - سنة ١٢٥١ هـ-١٨٣٥ م سدانة المشهد الغروي
كريمة مؤمنة كانوا يسكنون في جبل حلوان المعروف اليوم بجبل حسين قليخان.
و صارت للشيخ محمد ذرّيّة صالحة في النجف كلّهم من روّاد العلم و الفضيلة، و كان الشيخ محمد تقي أشهر رجل في هذا البيت علما و سمعة و مركزية.
ألّف كتاب"الدلائل الباهرة في فقه العترة الطاهرة". توفي حدود سنة ١٢٥٠ هـ، و دفن في داره بمحلّة العمارة قرب جامع العالم المقدّس المولى أحمد الأردبيلي. [١]
و فيها توفي في النجف الشيخ شريف بن الشيخ محمد بن يوسف بن جعفر بن علي ابن الحسين بن محي الدين الثاني من آل أبي جامع النجفي. له ديوان شعر. [٢]
سنة ١٢٥١ هـ-١٨٣٥ م سدانة المشهد الغروي
فيها تولّى سدانة المشهد الغروي الشريف الشيخ عبد الرزّاق بن محمد بن أحمد بن الشيخ عبد النبي الكاظمي-صاحب"تكملة الرجال"-ابن علي بن أحمد بن الفاضل الجواد المعروف بالكاظمي. و من قبل ولي سدانة المشهد الكاظمي سنة ١٢٤٦ هـ، ثمّ حصل على التزام قضاء الحلّة. و عندما تولّى أمر المشهد الغروي سكن في النجف الأشرف، و أودع شؤون المشهد الكاظمي إلى ولده الشيخ طالب.
و نظم الشيخ جابر الشاعر الكاظمي الشهير قصيدة يهنّئ بها الشيخ طالب بمنصب أبيه في النجف الأشرف، و نيابته عنه في سدانة الروضة الكاظمية. توفي الشيخ عبد الرزّاق في سنة ١٢٦٢ هـ. [٣]
[١] معارف الرجال: ٢/٢٠٤.
[٢] الذريعة: ٩/٥٢٣.
[٣] تاريخ المشهد الكاظمي: ٢٤٥.