تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٥١ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
ولد في النجف و نشأ مع الأدباء و الشعراء، و أصبح من الأدباء الأفاضل و الشعراء الأماثل، تروى له قصائد في مدح الوجوه و الرؤساء، و رثاء العلماء. و آل حجّي في النجف خرج منهم رجال نبغوا في الأدب و الشعر و العلم و الفضل. [١]
و فيها توفي آقاخان زعيم الفرقة الإسماعيلية، و نقل نعشه إلى النجف و أقبر في إحدى غرف الصحن الشمالية.
و فيها توفي بمدينة"بدرة"السيّد موسى بن السيّد جعفر بن علي بن حسين بن حسن الشهير بمير حكيم بن عبد الحسين بن جلال الدين الحسيني الطالقاني النجفي، و نقل إلى النجف و دفن في وادي السلام.
كان فاضلا كاملا أديبا شاعرا، و كان الغالب على نظمه الشعر في تهنئة العلماء ورثائهم، و تاريخ مواليدهم و وفياتهم. له ديوان شعر يقرب من أربعة آلاف بيت. [٢]
و فيها غرّة محرّم الحرام توفي السيّد جعفر بن السيّد مهدي بن حسن بن أحمد بن محمد بن الأمير قاسم الحسيني القزويني الحلّي، و حمل إلى النجف و دفن بمقبرة تحت الساباط في الصحن الشريف.
هاجر إلى النجف و قرأ العلوم الدينية بعدما أكمل مقدّماته على والده في الحلّة، فأصبح من العلماء و وجوه أهل الفضل. و كان في حياة والده يتولّى حسم الدعاوى بين الناس و الأمور الإصلاحية، و صار رئيسا مطاعا في العرفيّات في الحلّة الفيحاء. له كتاب"التلويحات الغروية"في الأصول فرغ منه سنة ١٢٩٦ هـ، و"الإشرافات"في المنطق، و له مراسلات أدبية و شعر كثير مدوّن. رثاه السيّد حيدر الحلّي بقصيدة عصماء، مطلعها:
[١] معارف الرجال: ٣/١٠٦.
[٢] الذريعة: ٣/١٢٠. معارف الرجال: ٣/٤٥.