تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٨٩ - سنة ٣٤٨ هـ-٩٥٩ م ابن الكوفي
ماله، و ردّ الحجر إلى محلّه، حيث توسّط الشريف أبو علي عمر بن يحيى العلوي هذا بين الخليفة المطيع للّه في سنة ٣٣٩ هـ و بين القرامطة حتى أجابوه إلى ردّ الحجر الأسود، و جاؤا به إلى الكوفة و علّقوه على الأسطوانة السابعة من أساطين الجامع قبل ردّه إلى بيت اللّه الحرام، و ذلك تصديق لما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام في إخباره بالمغيّبات. فقد روى أئمة الحديث عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال ذات يوم بالكوفة:
"لا بدّ أن يسلب الحجر الأسود و يعلّق في هذه السارية"و أومى إلى السارية السابعة. [١]
سنة ٣٤٢ هـ-٩٥٣ م ابن فسانجس
في هذه السنة توفي أبو الفضل العباس بن فسانجس الشيرازي بالبصرة من ذرب لحقه، و حمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي. [٢]
هو والد الوزير أبو الفرج محمد بن العباس بن فسانجس الشيرازي الكاتب كاتب معز الدولة. قلّده ديوانه و ردّ إليه ضبط المال مع وزيره المهلّبي و ناب في الوزارة، فلمّا مات معزّ الدولة تلقّب أبو الفرج بالوزارة من المطيع للّه، ثم ولي الوزارة لعزّ الدولة بن المعز في سنة تسع و خمسين و ثلاثمئة ثم، إنّه عزل بعد سنة و حبس.
قال إبراهيم الصابي: كان وقورا في المجلس راجح الحلم ديّنا حسن الطريقة وافر الأمانة. [٣]
سنة ٣٤٨ هـ-٩٥٩ م ابن الكوفي
في يوم الخميس لعشر خلون من ذي القعدة من هذه السنة توفي علي بن محمد بن الزبير الأسدي القرشي الكوفي ببغداد، و دفن في مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام.
[١] شهداء الفضيلة: ١٩٥.
[٢] الكامل في التاريخ: ٧/٢٤٨.
[٣] سير أعلام النبلاء: ١٦/٣٠٨.