تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٠٠ - شرف الدين الشولستاني
الديباج الكبير بن أبي إسحاق إبراهيم الغمر بن أبي علي الحسن المثنى بن أبي محمد الحسن المجتبى السبط بن علي بن أبي طالب عليه السّلام.
قال الميرزا عبد اللّه الإصفهاني: هكذا وجدت نسبه الشريف مضبوطا بخطّه المبارك على ظهر كتاب من كتبه، و قد عرف بالأمير شرف الدين الشولستاني-نسبة إلى شولستان فارس و هي ناحية معروفة بين شيراز و البنادر. و هذا السيّد الجليل الشولستاني الأصل و المولد، و الغروي المسكن و المحتد، الحسني الحسيني الطباطبائي، كان عالما فقيها متكلّما، له إجازات طويلة و قصيرة، و من أجلاّء متأخّري الإماميّة، و من خيار علماء أهل زمانه و أورعهم و أتقاهم.
ثمّ قال: رأيته في الغري في أوّل مرّة تشرفت فيها بزيارة تلك الروضة المقدّسة، و أنا ابن ١٥ أو ١٦ سنة. و قد خلّف ابنا و هو الأمير علي رضا و كان من عبّاد طلبة العلوم، و قد رأيته في الغري.
من مؤلّفاته كتاب"توضيح الأقوال و الأدلّة في شرح الإثنى عشريّة"في الفقه، و"كنز المنافع في شرح المختصر النافع"، و غيرها. [١]
و قد أجاز السيّد الأمير شرف الدين علي الشولستاني الشيخ محمد باقر المجلسي في النجف الأشرف عند زيارة الشيخ المجلسي للنجف.
قال الشيخ المجلسي: و منها ما أخبرني به السيّد الجليل الحسيب النسيب الفاضل الكامل الأمير شريف الدين علي بن حجّة اللّه الحسني الحسيني الشولستاني المجاور بالمشهد المقدّس الغروي حيّا و ميّتا قدّس اللّه روحه في ذلك المشهد الشريف بعد تشرّفي بزيارة مولانا أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين صلوات اللّه عليه و على أولاده الطاهرين، إجازة عن السيّد المعظّم الأمير فيض اللّه بن الأمير عبد القاهر الحسيني التفريشي.... [٢]
[١] رياض العلماء: ٣/٤٢٤. أعيان الشيعة: ٤١/١٠٦.
[٢] بحار الأنوار: ١٠٧/١٥٨.