تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٩٦ - سنة ٦٦٦ هـ-١٢٦٧ م رباط عطاء الملك الجويني
فالتزموا قواعد الإنصاف # فإنّها من شيم الأشراف
لمّا قضى النّبي قال الأكثر # إنّ أبا بكر هو المؤمّر
و قال قوم ذاك للعباس # و انقرضوا و قال باقي الناس
ذاك عليّ و الجميع مدّعي # أنّ سواه للمحال يدّعي
فهل ترون أنّه لمّا قضى # نصّ على خليفة أم فوّضا
ترتيبه بعد إلى الرعايا # ليجمعوا على الإمام رايا
و القصيدة إلى ١٠٨ بيتا في المحاجّة، برهن فيها على رأيه في إمامة علي أمير المؤمنين عليه السّلام و ردّ مخالفيه. [١]
سنة ٦٦٦ هـ-١٢٦٧ م رباط عطاء الملك الجويني
فيها أمر الصدر الأعظم علاء الدين أبو المظفر عطاء الملك محمد بن بهاء الدين محمد بن شمس الدين محمد الجويني صاحب ديوان الدولة الإيلخانية ببغداد، ببناء رباط عند مشهد علي عليه السّلام في النجف الأشرف ليسكنه المقيمون هناك، و أوقف عليه أوقافا كثيرة، و أدرّ لمن يسكنه ما يحتاج إليه من إنفاق. [٢]
و كان الذي يتولّى هذا الرباط شيخ ابن الجويني الصاحب شمس الدين أبو أحمد ابن محمد بن الحسن بن أبي هاشم بن حمزة بن علي المرتضى بن عبد اللّه-أمير العراقين-الحسيني المازندراني، جعله صاحب الديوان حسين بن الجويني صاحب الرباط، و كان سيّدا حاملا لكتاب اللّه تعالى. [٣]
[١] أعيان الشيعة: ٢٢/٣٤٣-٣٤٤. رجال ابن داود: ١٢، ١٣.
[٢] الحوادث الجامعة: ٣٥٨.
[٣] الأصيلي في الأنساب: ١٠٨.