تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥١٧ - إجراء التجنيد الإجباري في النجف
كان فاضلا أديبا كاملا و شاعرا متضلّعا، و كان أحد رجال الندوة الأدبية في النجف المنعقدة في السنة التي توفي فيها شيخ الفقهاء و المحقّقين صاحب الجواهر، سنة ١٢٦٦ هـ. [١] و في حدود هذه السنة توفي بالنجف الشيخ عيسى بن كرم بن عبود بن علي بن عبد الصمد العاملي.
كان عالما عارفا فقيها أصوليا، على جانب عظيم من حسن الأخلاق و الصفات العالية. و كانت له خبرة ببعض العلوم الرياضية كعلم النجوم. [٢]
سنة ١٢٨٦ هـ-١٨٦٩ م الوالي العثماني و خزانة الحرم المطهّر
في هذه السنة حاول والي بغداد مدحت باشا بيع النفائس الموجودة في خزانة الحرم المطهّر لأمير المؤمنين عليه السّلام في النجف و غيرها من العتبات المقدّسة و إنفاق مبالغها على الأشغال العامة و تنمية مشاريعه العمرانية، غير أنّه لم يستطع تحقيق ذلك. [٣]
إجراء التجنيد الإجباري في النجف
و فيها أجري قانون التجنيد الإجباري في النجف، بعد أن قامت حكومة الأتراك قبل ذلك بأمور تمهيدية للتجنيد، منها:
ضبط محلاّت النجف في أربع محال بعد أن كانت كثيرة و صغيرة، فحصرتها في محلّة المشراق، و محلّة العمارة، و محلّة الحويش، و محلّة البراق، ضمن أطار السور المحيط بالمدينة.
و منها: إحصاء سكّان مدينة النجف و قد أجري سنة ١٢٨٢ هـ-كما تقدّم بهذا التاريخ.
[١] معارف الرجال: ٣/٣٣.
[٢] معارف الرجال: ٢/١٥١.
[٣] أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث: ٢٨٥.