تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٩٩ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
إقامة صلاة استسقاء في النجف
و فيها أقيمت في النجف صلاة الإستسقاء. و قد خرج أهل النجف بأتقيائهم و صلحائهم إلى الصحراء على عادتهم داعين اللّه عز و جل أن ينزل عليهم المطر. [١]
من توفي في هذه السنة من الأعلام
في يوم الأحد السابع من ربيع الأول توفي في النجف الشيخ محمد حسن بن الشيخ موسى بن حسن بن راشد بن نعمة بن حسين الشرقي النجفي، و أقبر في الصحن الشريف في الحجرة الملاصقة لمسجد الخضراء.
كان عالما محقّقا، و من الفقهاء الذين يقصدون في حل المسائل المشكلة. رجع إليه البعض في التقليد و الفتيا، و لم يرغب في إظهار نفسه للمرجعية. و كان إماما لجماعة يقيمها في مسجد الخضراء. ألّف شرحا لكتاب"شرايع الإسلام"في عدّة مجلّدات، و له حواش و تعليقات على بعض الكتب. [٢]
و في يوم الأربعاء الخامس و العشرين من ذي القعدة من هذه السنة توفي في النجف الأشرف و أقبر فيها بوادي السلام الشيخ علي بن الشيخ عبد اللّه بن الشيخ حمد اللّه بن محمود حرز الدين المسلمي العقيلي.
ولد في النجف حدود سنة ١١٨٢ هـ، و نشأ فيها، و صار فقيها عالما محقّقا زاهدا عابدا مرتاضا، و كان ماهرا في الطب اليوناني و النجوم و الهيئة، و له آثار علمية تدلّ على غزارة علمه و غوره في العلوم العقلية و النقلية و سمو مكانه العلمي.
كتب عدّة مجلّدات ضخمة في الفقه و الأصول، و له كتاب"قواعد الطب"، و كتاب "الشمسين"في العلوم الطبيعية فرغ من تأليفه في مكة المكرمة، و"جامع الملاحم للحكماء الأوائل، و"جامع الطب"، و أنيس الزائرين"في الأدعية و الزيارات، و غيرها. [٣]
[١] معارف الرجال: ١/٣٩١.
[٢] معارف الرجال: ٢/٢٢٩.
[٣] معارف الرجال: ٢/٩٦.