تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٨٩ - سنة ٦٦١ هـ-١٢٦٢ م علاء الدين الجويني
كان من البيت المعروف بالنقابة، و ممّن اعتقل مع والده، فلمّا توفي والده عفي عنه و سكن الحلّة حتى توفي. [١]
قال ابن كثير في أحداث سنة ثنتين و ستمئة: و فيها استوزر الخليفة نصير الدين ناصر بن مهدي العلوي الحسني و خلع عليه بالوزارة و ضربت الطبول بين يديه و على بابه في أوقات الصلوات. [٢]
و قال ابن خلدون: كان نصير الدين ناصر بن مهدي العلوي من أهل الري من بيت إمارة، و قدم إلى بغداد عندما ملك الوزير ابن القصّاب الري، فأقبل عليه الخليفة و جعله نائب الوزارة، ثمّ استوزره و جعل ابنه صاحب المخزن فتحكّم في الدولة و أساء إلى أكابر موالي الناصر. فلمّا حجّ مظفّر الدين سنقر المعروف بوجه السبع سنة ثلاث و ستمئة، و كان أميرا، ففارق الحاج و مضى إلى الشام و بعث إلى الناصر أنّ الوزير ينفي عليك مواليك و يريد أن يدّعي الخلافة، فعزله الناصر، و ألزمه بيته. و بعث من كلّ شيء ملكه، و يطلب الإقامة بالمشهد، فأجابه الناصر بالأمان و الإتفاق، و إنّ المعزلة لم تكن لذنب و إنّما أكثر الأعداء المقالات. [٣]
سنة ٦٦١ هـ-١٢٦٢ م علاء الدين الجويني
فيها صار علاء الدين عطاء الملك الجويني حاكما على بغداد و على ولايتها، و علاء الدين هذا هو صاحب كتاب تاريخ فتوحات المغول، و أسماه"تاريخ جهانگشاي".
قال إنستاس الكرملي: و لمّا كان هذا الرجل عادلا نشر للحال أجنحة السلام في دار
[١] الجامع المختصر: ٨٠.
[٢] البداية و النهاية: ١٣/٥٢.
[٣] تاريخ ابن خلدون: ٣/٥٣٢.