تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٥٩ - سنة ١٢٦٣ هـ-١٨٤٦ م من توفي في هذه السنة من الأعلام
الحسن عباس بن محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن حمزة الصغير بن سعد اللّه حمزة الكبير بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن محمد بن طاهر بن الحسين القطعي بن أبي سبحة موسى بن إبراهيم الصغير المرتضى بن الإمام الكاظم عليه السّلام، الموسوي العاملي، البغدادي المنشأ، الأصفهاني المسكن، النجفي الخاتمة و المدفن. كذا نسبه الميرزا النوري، و قال:
كان من أفاضل علماء وقته في الفقه و الأصول و الحديث و الرجال و فنون الأدب و العروض. و عندي"رجال الشيخ أبي علي"عليه حواش بخطّه الشريف يظهر منها طول باعه، وسعة اطّلاعه، و دقّة نظره، و قد دوّنها ابن أخيه السيّد البارع في العلوم الحسن بن الهادي الموسوي الكاظمي، أدام اللّه تعالى بقاه. و له كتاب"مجال الرجال"أيضا، و له مؤلّفات رائقة في الفقه و غيره فصّلها مع شرح حاله تلميذه في"روضات الجنات".
و كانت أمّه بنت الشيخ علي بن محيي الدين بن الشيخ علي بن الشيخ محمد بن صاحب"المعالم". و كان صهر الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء على بنته، مقيما بأصبهان، شديدا في ذات اللّه، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، ملجأ للعلماء و الأفاضل، إلى أن سافر في آخر عمره إلى العراق. و توفي في النجف الأشرف. [١] و دفن في حجرة من الصحن الغروي ممّا يلي الرأس الشريف، و كانت ولادته في قرية "معمرك"من جبل عامل في الحادي و العشرين من ذي القعدة سنة ١١٩٣ هـ. [٢]
و فيها توفي العلاّمة الحاج محمد جعفر شريعتمدار بن المولى سيف الدين الإستربادي نزيل طهران و المتوفى بها و المدفون بالنجف الأشرف في الصحن في الإيوان الذهبي إلى الشمال من المنارة الشمالية.
وجد بخطّه في آخر كتاب"مصباح الهدى"نقلا عن والدته أنّه ولد وقت طلوع
[١] خاتمة مستدرك الوسائل: ٢/١١١.
[٢] الحصون المنيعة في طبقات الشيعة: ٩/٣٣٦.