تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٧٢ - سنة ٦٣٤ هـ-١٢٣٦ م و في ثالث رجب من هذه السنة قصد الخليفة المستنصر باللّه العباسي مشهد موسى ابن جعفر عليه السّلام،
الأولى سنة ثمان عشرة و ستمئة إلى أن توفي و صلّي عليه آخر النهار بجامع القصر و حضر جنازته الصدور و الأكابر. [١]
سنة ٦٣٣ هـ-١٢٣٥ م فقراء العلويين في النجف
في هذه السنة أمر الخليفة المستنصر باللّه العباسي بتفريق ألفي دينار لفقراء العلويين في النجف الأشرف.
كان العلويون منتشرين في مختلف أنحاء العراق و خصوصا في المشاهد المقدّسة في النجف الأشرف و كربلاء و مشهد موسى الكاظم، و يتلقّون الهبات مثل فقراء العباسيين. و في هذه السنة أمر الخليفة المستنصر باللّه بتفريق ثمانية آلاف دينار من مال الطبق، منها ألف دينار لفقراء العباسيين، و ألف دينار لفقراء الطالبيين، و ألف دينار للشرفاء المقيمين في دار الشجرة من حريم دار الخلافة، و ألفان لفقراء العلويين المجاورين لمشهد علي عليه السّلام. [٢]
سنة ٦٣٤ هـ-١٢٣٦ م و في ثالث رجب من هذه السنة قصد الخليفة المستنصر باللّه العباسي مشهد موسى ابن جعفر عليه السّلام،
فلمّا عاد أبرز ثلاثة آلاف دينار إلى أبي عبد اللّه الحسين بن الأقساسي نقيب الطالبيين و أمره أن يفرّقها على العلويين المقيمين في مشهد أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب، و الحسين، و موسى بن جعفر عليهم السّلام. [٣]
[١] ذيل تاريخ بغداد: ٣/٧.
[٢] العراق في عهد المغول الإيلخانيين: ٢٥٧.
[٣] الحوادث الجامعة: ٩٥.