تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٢٥ - سنة ١٢٣٨ هـ-١٨٢٣ م خزانة الحرم المطهر و صلح الدولتين
أولادا ستّة. و لأولاده و أحفاده سمعة طيّبة و ذكر حسن في بلد الكاظمية و النجف و يعرفون اليوم ببيت أسد اللّه. [١]
و فيها توفي بأصفهان السيّد محمد علي بن السيّد صالح الموسوي العاملي، و حمل طريّا إلى النجف و دفن فيها.
له"جوابات مسائل شتّى"سألها إيّاه أخوه السيّد صدر الدين العاملي نزيل أصفهان و كتبها بخطّه، عنوانها سألت أخي الأعز السيّد محمد علي عن كذا فأجاب بكذا. [٢]
و فيها توفي ملاّ حسين بن إبراهيم الجاويش الحلّي و دفن بالنجف، و كان فاضلا أديبا، و شاعرا لبيبا، و ناثرا حسن الأسلوب. [٣]
سنة ١٢٣٨ هـ-١٨٢٣ م خزانة الحرم المطهر و صلح الدولتين
في هذه السنة وقع القرار ما بين الدولتين الإيرانية و العثمانية على إرجاع خزانة حرم أمير المؤمنين عليه السّلام إلى النجف الأشرف مع إشراف معتمد من رجال إيران. [٤] و كان ذلك في عهد خازن الحرم و حاكم البلد الملاّ محمد طاهر بن الملاّ محمود.
لمّا تحصّنت مدينة النجف بالسور السادس و الأخير، و الثكنات و العساكر النظامية، و مضت سنتان أو ثلاث على سكوت الوهابيين و خمود جمرتهم، رأى الشيخ موسى آل كاشف الغطاء أنّ الوقت قد حان لاسترجاع خزانة الحرم الحيدري من بغداد إلى محلّها المختصّة به التي لا يسوغ و لا يجوز في شرع و لا عقل و لا قانون خروجها إلاّ للضرورة التي تقدّر بقدرها، فأرسل جماعة لاسترجاعها من داود باشا،
[١] معارف الرجال: ١/٩٢.
[٢] الذريعة: ٥/٢٢٤.
[٣] أعيان الشيعة: ٢٥/١٥.
[٤] تحفة العالم: ١/٢٩١.