تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٠٢ - سنة ٤٠٠ هـ-١٠٠٩ م بناء سور للنجف
و لمّا اشتدّت علّته سيّر ولده أبا علي إلى بلاد فارس و أصحبه الخزائن و العدد و جماعة كثيرة من الأتراك، فلمّا آيس أصحابه منه اجتمع إليه أعيانهم و سألوه أن يملّك أحدا، فقال: أنا في شغل عمّا تدعونني إليه، فقالوا له: ليأمر أخاه بهاء الدولة أبا نصر أن ينوب عنه إلى أن يعافى ليحفظ الناس لئلا تثور فتنة، ففعل ذلك، و توقّف بهاء الدولة ثمّ أجاب إليه، فلمّا مات جلس بهاء الدولة في المملكة و قعد للعزاء. [١]
سنة ٣٨١ هـ-٩٩١ م فيها هرب الوزير المغربي أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد ابن يوسف
المتوفى سنة ٤١٨ هـ إلى مشهد أمير المؤمنين علي عليه السّلام ثمّ سار من مشهد علي إلى العزيز بمصر. [٢] و سيأتي في القرن الخامس سنة ٤١٨ هـ جملة من أحواله.
سنة ٣٩٧ هـ-١٠٠٦ م في هذه السنة قصد فخر الملك أبو غالب العباس بن واصل،
فاستجار ابن واصل بحسّان بن ثمال الخفاجي، فصيّره إلى مشهد علي عليه السّلام، فتصدّق هناك بصدقات كثيرة و سار من المشهد قاصدا بدر بن حسنويه لصداقة كانت بينهما، فكبسه أبو الفتح بن عناز، فسلّمه إلى أصحاب بهاء الدولة بعد أن حلف له على الحراسة، فحمل إليه، فقتله بواسط فى صفر هذه السنة. [٣]
سنة ٤٠٠ هـ-١٠٠٩ م بناء سور للنجف
في هذه السنة مرض أبو محمد بن سهلان و اشتدّ مرضه، فنذر إن عوفي بنى سورا
[١] الكامل في التاريخ: ٧/٤٣٦.
[٢] الكامل في التاريخ: ٧/٤٥٥.
[٣] المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم: ٧/٢٣٦.