تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٦٥ - سنة ٩٢٩ هـ-١٥٢٢ م مسائل المحقّق الكركي
إسماعيل أطلقه و حكّمه على جيلان. و لمّا ظهر الشاه عباس الصفوي فرّ من جيلان إلى النجف و سكنها إلى أن مات بها سنة ٩٢٠ هـ.
و نقل الشيخ الجواهري، عن القاضي نور اللّه المرعشي في"مجالسه"، و الاشكوري في"محبوب القلوب": أنّ وفاة خان أحمد لم تكن في النجف و إنّما وردها و اهتدى إلى التشيّع بها بعد ملاقاته علماء الإثني عشرية فيها و عاد إلى جيلان. [١]
سنة ٩٢٦ هـ-١٥١٩ م فيها جرى الماء من الفرات إلى مدينة النجف.
و كان الشاه إسماعيل الصفوي عند قدومه لزيارة النجف الأشرف سنة ٩١٤ هـ-١٥٠٨ م قد أمر بكري النهر الذي حفره علاء الدين عطاء الملك حاكم العراق من قبل هولاكو، و جرّه من الفرات إلى مدينة النجف، لأنّ الرمال كانت قد تراكمت فيه و سدّت مجراه فسمّي بعد الكري بالنهر الشاهي [٢] ، و هو المعروف الآن بنهر الهنديّة نسبة إلى آصف الدولة أحد أمراء الهند في لكنهور، الذي كراه عند مجيئه إلى العراق لزيارة قبور الأئمة سنة ١٢٠٩ هـ.
سنة ٩٢٩ هـ-١٥٢٢ م مسائل المحقّق الكركي
في شهر محرّم من هذه السنة وردت على المحقّق الكركي-و هو يومذاك يتولّى منصب شيخ الإسلام في أصفهان-إحدى عشرة مسألة من بعض طلبة العلوم في مدينة النجف الأشرف، يسألونه فيها حلّ معضلاتها. و قد صرّح بذلك رحمه اللّه في مقدمة الجوابات على هذه الأسئلة، قائلا:
فقد وردت عليّ في المحرّم المنتظم سلك شهور سنة تسع و عشرين و تسعمئة
[١] آثار الشيعة الإمامية: ٣/٥٧.
[٢] تاريخ الدولة الفارسية في العراق: ١٠٣.