تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤١٧ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
و تظهر مكانة الشيخ إبراهيم الجزائري و مقامه العلمي و قدره و فعاليّاته تجاه هذه الفتنة في النجف، في كلام للسيّد محسن الأمين في ترجمته، قال:
الجزائري نسبة إلى جزائر خوزستان، و الظاهر أنّه من أجداد آل الجزائري النجفيين الموجودين إلى اليوم، و هم بيت علم و فضل و نجابة، خرج منهم جماعة من فحول العلماء و أعيان الشعراء و الأدباء مثل الشيخ أحمد الجزائري صاحب"آيات الأحكام" و غيره. و الشيخ إبراهيم هو الفقيه المجتهد الذي أمضى حكمه أجلاّء الفقهاء، فقد وجد له حكم في صدر ورقة مؤرّخة سنة ١٢٢٣ هـ بوقفيّة مدرسة في الكاظمية، هذه صورته: "ما سطر فيها لا شكّ فيه، و قد حكمت به، و أنا الأقل إبراهيم الجزائري".
و كتب تحته بخط الشيخ جعفر صاحب"كشف الغطاء"ما صورته: "حكم الشرع الشريف المنيف بأنّ مدرسة المرحوم المبرور المأجور بالأجر الموفور الشيخ أمين وقف على كافة المشتغلين، و المتولّي جناب الشيخ حسن هادي بمحضر من الأقل جعفر بن خضر الجناجي بخط يده".
و كتب السيّد محسن الأعرجي، و الشيخ أسد اللّه الدزفولي التستري صاحب"المقابس": "قضى حاكم الشرع الشريف بوقفية المدرسة المزبورة و نصب شيخنا الشيخ حسن هادي دام ظلّه". [١]
من توفي في هذه السنة من الأعلام
في هذه السنة توفي الشيخ أبو جعفر محمد بن يونس بن راضي الشويهي الظويهري الحميدي الربيعي النجفي، و قيل توفي سنة ١٢٤٠ هـ بالنجف و دفن بها.
و كان فقيها كاتبا شاعرا. [٢]
"و هو من علماء عصر الشيخ الأكبر كاشف الغطاء و من المتتلمذين عليه، و كان
[١] أعيان الشيعة: ٥/١١٧.
[٢] شعراء الغري: ٢/١٢١.