تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٢٩ - سنة ٧٤٢ هـ-١٣٤١ م الشريف أحمد بن رميثة
حدّثني بعض أصحابنا الأتراك في النجف الأشرف إنّه كانت على قبره قبّة فخمة البناء، و له حرم و إلى جنبه تكية يجلس فيها الأتراك المتصوّفة و أعاظم المرشدين و أرباب الطريقة و يقولون: عند قبره تستجاب الدعوات و تقضى الحاجات. [١]
و قد تقدّم في الجزء الأوّل من كتابنا الكلام عن"تكية البكتاشية".
سنة ٧٤٠ هـ-١٣٣٩ م مساحة مدينة النجف
فيها كانت مساحة مدينة النجف ألفين و خمسمئة خطوة، كما حدّدها حمد اللّه المستوفي القزويني المتوفى في هذه السنة. [٢]
عوائد النجف
و في هذه السنة في عهد السلطان الشيخ حسن نويان الجلايري كانت عوايد الإيالات (المحافظات) في العراق كما يلي: بغداد (٨٠٠٠٠) دينارا، البصرة (٤٤١٠٠٠) دينارا، النجف (٧٦٠٠٠) دينارا، بعقوبة (١٦٤٠٠٠) دينارا، واسط (٤٤٨٥٠٠) دينارا. [٣]
سنة ٧٤٢ هـ-١٣٤١ م الشريف أحمد بن رميثة
في شهر رمضان من هذه السنة قتل الشريف أحمد بن الشريف رميثة الحسيني بالحلّة، و نقل إلى النجف الأشرف، و دفن عند عمّه عبد اللّه عضد الدين في الحضرة العلويّة الشريفة.
[١] مراقد المعارف: ١/١٩٥-١٩٦.
[٢] نزهة القلوب (فارسي) : ٣٢.
[٣] تاريخ آل جلاير (فارسي) : ١٩٠.