تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٢١ - سنة ١٢٣٦ هـ-١٨٢٠ م تعمير منارتي الحرم المطهّر
سنة ١٢٣٥ هـ-١٨١٩ م من توفي في هذه السنة من الأعلام
فيها توفي في النجف الأشرف الشيخ علي بن الشيخ محمد حسين بن زين العابدين ابن محمد علي بن عباس العاملي النجفي، المعروف بالشيخ علي زيني.
كان من أهل الفضيلة و العلم البارزين، و من الأدباء و الشعراء المحلّقين. له عتاب شعري بطريقة الشعر الموّال مع أمير المؤمنين عليه السّلام حينما دهم الغزاة من أعراب ابن سعود النجف و أرادوا تسلّق سور المدينة القديم، فتسلّح النجفيون و أهل العلم بقيادة العلماء للدفاع عن البلد. أعقب ولده الشيخ أحمد، و الشيخ أحمد هو جدّ العبد الصالح الحاج إبراهيم المشهور بـ"جدي"بن الحاج حمادي بن الشيخ أحمد هذا. [١] و تقدّم شيء من أحواله سنة ١٢٢٢ هـ.
و فيها توفي السيّد باقر بن إبراهيم بن محمد الحسيني البغدادي، و دفن في النجف.
كان فاضلا أديبا مشاركا و ناثرا شاعرا. قدم النجف الأشرف لطلب العلم و بقي بها مدّة و مدح العلماء. [٢]
سنة ١٢٣٦ هـ-١٨٢٠ م تعمير منارتي الحرم المطهّر
في السنة هذه قلعوا الصفائح الذهبيّة من منارتي حضرة مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ ردّوها كما كانت بعد إصلاحها و زيادة الذهب فيها.
قال السيّد حسين البراقي: إنّ عقيب تذهيب السلطان نادر شاه للمأذنتين حدث تضعضع و ميل في بعض جوانبهما و سقط من الصفيح المذهّب سنة ١٢٣٦ هـ، فأصلح بأمر الحاج محمد حسين خان الصدر الأعظم، و هو من رجال السلطان فتح علي شاه القاجاري. [٣]
[١] معارف الرجال: ٢/٩١.
[٢] أعيان الشيعة: ١٣/٣١٩.
[٣] نزهة المحبّين في فضائل أمير المؤمنين: ٢٢٧. اليتيمة الغروية و التحفة النجفية.