تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٤٤ - سنة ٥٥٠ هـ-١١٥٥ م زيارة المقتفي العباسي للمرقد المطهّر
فهزمه علي. و مات مسعود سنة ٥٤٦ هـ بهمذان، فخدم مهلهل ابن أخيه السلطان محمد بن محمود و هاجما بغداد سنة ٥٥١ هـ، فامتنعت عليهما. و بعثه السلطان إلى الحلّة سنة ٥٥٢ هـ، فملكها. [١]
سنة ٥٤٨ هـ-١١٥٣ م السلطان سليمان السلجوقي ينزل النجف
كان الملك سليمان شاه بن السلطان محمد بن ملك شاه عند عمّه السلطان سنجر بخراسان، و قد عهد له بملكه و خطب باسمه على منابر خراسان، فلمّا حصل سنجر في أسر العدو سنة ثمان و أربعين و خمسمئة، و اجتمعت العساكر على سليمان شاه هذا و قدّموه فلم يطق مقاومة العدو، فمضى إلى خوارزم و أصبهان و قاشان و رجع إلى خراسان، ثمّ قصد النجف و نزل به، و أرسل للخليفة المستنصر و بعث أهله و ولده رهنا بالطاعة، و استأذن في دخول بغداد فأكرمهم الخليفة، و أذن له و خرج ابن الوزير ابن هبيرة لتلقّيه في الموكب و فيه قاضي القضاة و التقيا و دخل بغداد و خلع عليه آخر سنة خمسين و خمسمئة. [٢]
سنة ٥٥٠ هـ-١١٥٥ م زيارة المقتفي العباسي للمرقد المطهّر
في هذه السنة خرج المقتفي العباسي حين خروج الحاج فسار معهم إلى النجف، و دخل جامع الكوفة، و اجتاز في سوقها، و عاد الى بغداد. [٣]
[١] الأعلام: ٧/٣١٥.
[٢] تاريخ ابن خلدون: ٥/٢٤٤.
[٣] المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم: ١٠/١٦١.