تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٦٥ - سنة ١٢٦٦ هـ-١٨٤٩ م جمال الدين الأفغاني يزور النجف
و روي أنّه كان من أهل الخبرة و التمييز و إليه يشار بالفضل. [١]
و فيها توفي في مسقط السيّد جعفر بن باقر بن أحمد بن محمد بن مير قاسم الحسيني القزويني النجفي، و نقل جثمانه إلى النجف و دفن مع والده في مقبرة آل القزويني الشهيرة.
كان من أهل الفضيلة المبرزين و من أجلاّء السادة آل القزويني، حبرا كريما و وجها من وجوه أهل النجف في عصره. و هو ابن عم السيّد باقر الذي أبلى بلاء حسنا أيام الطاعون سنة ١٢٤٧ هـ في النجف، و قد تقدّم ذكره. [٢]
سنة ١٢٦٦ هـ-١٨٤٩ م جمال الدين الأفغاني يزور النجف
في أوائل هذه السنة قدم النجف الأشرف السيّد جمال الدين الهمداني الشهير بالأفغاني.
السيّد جمالالدين بن صفدر بن علي بن المير رضي الدين بن محمد بن القاضي المير أصيل الدين بن محمد بن مير زين الدين بن المير ظهير الدين بن أصيل الدين بن المير ظهير الدين بن عبد اللّه بن مرتضى بن منصور بن سعيد بن عبد المجيد بن إسماعيل الطاهر بن نصر اللّه بن داود بن عبد اللّه بن يحيى بن الشريف محمد المهاجر ابن العلاّمة السيّد علي الهمداني بن يوسف بن محمد بن منصور بن جعفر المعروف بابن كلثم بن موسى بن إسماعيل المحدّث بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. [٣]
ولد السيّد جمال الدين بأسدآباد في سنة ١٢٥٤ هـ، و في سنة ١٢٦٤ هـ أخذه والده السيّد صفدر إلى قزوين، و في ١٢٦٦ هـ جاء به إلى طهران، ثمّ سافرا معا إلى النجف. [٤]
[١] معارف الرجال: ١/٧٢.
[٢] معارف الرجال: ١/١٥٨.
[٣] مجلّة البلاغ: العدد ٣، السنة ٤، ص ٧٦-٧٨.
[٤] الذريعة: ٧/١٣٣.