تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٣٦ - سنة ١٢٩٢ هـ-١٨٧٥ م من توفي في هذه السنة من الأعلام
الشهداء الحسين بن علي عليه السّلام و أهل بيته و صحبه باللسانين العربي الفصيح و الدارج عند عرب العراق من أهل زمانه، و يعرف نظمه في الرثاء بالعراق بشعر ابن نصار.
و كان الشيخ علي الحمامچي النجفي راوية له فيما نظمه من رثاء. و كان الشيخ محمد من أهل السير و التاريخ. و المعروف عند مشايخ الغري كما عليه الأثر إنّ آل نصّار اللملوميين كان بهم جملة من العلماء و الفضلاء و الأدباء، و كانت دورهم في الجانب الشرقي من النجف. و قيل في سبب انقراضهم إنّه جاء وباء جارف في النجف و قضى عليهم. [١]
و في جمادى الثانية توفي الشيخ عبد اللّه بن الحسن بن محمد علي آل عبد الجبار القطيفي.
ولد في بوشهر سنة ١٢٥١ هـ، و توفي راجعا من النجف إلى بوشهر و حمل إلى النجف و دفن فيه. له"زهرة أرض الغري"و هي منظومة في الأصول نظمها في النجف إلى مبحث العموم و الخصوص في أزيد من ثلثمئة بيت. [٢]
و فيها توفي الشيخ عبد الحسين بن الشيخ نعمة بن علاء الدين بن أمين الدين بن محيي الدين بن محمود بن أحمد بن محمد بن طريح، المشهور بالطريحي النجفي، و أقبر في مقبرتهم الشهيرة جنب دارهم بمحلّة البراق في النجف. و كانت ولادته في النجف حدود سنة ١٢٣٣ هـ.
عالم فقيه مشهور بالفقاهة جيّد الأدب و السليقة و الشعر حافظ لمتون الأخبار و أقوال الفقهاء السابقين. تتلمذ في الفقه و الأصول على الشيخ المرتضى الأنصاري و كان من عيون تلامذته، و الشيخ علي الخليلي المتوفى سنة ١٢٩٧ هـ. [٣]
[١] معارف الرجال: ٢/٣٥٢.
[٢] الذريعة: ١٢/٧٢.
[٣] معارف الرجال: ٢/٣٦.